حكومة لبنان ترجئ توزيع المساعدات النقدية للعائلات المحتاجة

14 ابريل 2020
الصورة
وزارة الشؤون الاجتماعية تقيم الأخطاء بقوائم المحتاجين(الأناضول)
+ الخط -
أعلنت الحكومة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، تأجيل توزيع المساعدات النقدية على العائلات الأكثر حاجة، بانتظار أن ينتهي الجيش اللبناني من تنقيح قوائم المحتاجين.


وكان يُفترض أن يباشر الجيش اليوم توزيع مساعدات نقدية للأسر الأكثر حاجة، إلا أن وزارة الشؤون الاجتماعية ارتأت إرجاء العملية إلى حين تقييم الأخطاء التي ظهرت في قوائم المحتاجين عند إجراء المسح الشامل عليها.

وأشار وزير الشؤون الاجتماعية والسياحة رمزي مشرفية، في مؤتمر صحافي، عقده اليوم الثلاثاء، إلى أن رئيس الحكومة حسان دياب ارتأى تقديم مساعدات إلى فئات معينة مثل السائقين العموميين وأهالي الطلاب المسجلين في المدارس الرسمية ومصابي الألغام والأسر الأكثر فقراً.

وأوضح أن "القوائم تم تقديمها من وزارة التربية ومن وزارة النقل وعبر الجيش الذي يملك قوائم بمصابي الألغام، بالإضافة إلى القوائم الموجودة في رئاسة الحكومة حول الأسر الأكثر فقراً، ومنعاً لأي خطأ طلبت وزارة الشؤون الاجتماعية من الجيش اللبناني تقييم المعلومات والبيانات، وأجرى الجيش مسحاً شاملاً، وتبين وجود أخطاء في كل القوائم، وبناء على ذلك طلبت إرجاء عملية توزيع المساعدات إلى حين تقييم الأخطاء، وفي أيام معدودة سنعود لنبدأ بتوزيع المساعدات".

وشدد مشرفية على أن الهدف من هذه الخطوة هو الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين لتحديد الأكثر حاجة للمساعدة، مضيفاً "يحق لكل مواطن الوصول إلى الاستمارة وتعبئتها إلكترونياً ليتم التقييم بناءً على معايير حُددت من قبل برنامج عالمي، وبناء عليه سنصل إلى قاعدة بيانات يتم على أساسها تقييم من تقدموا باستمارات، وعلى أساسها يتم تقديم المساعدات وهذا واجب وطني وليس منة من أحد".

في سياق آخر، شدد رئيس الحكومة حسان دياب، بعد جلسة مجلس الوزراء التي عقدها اليوم في السراي الحكومي، على أن لبنان لا يزال ضمن السقف الجيد بالنسبة لفيروس كورونا على الرغم من انتشاره في منطقة "بشري" شمال لبنان (تقرّر عزلها الجمعة الماضي بعد تجاوز عدد الإصابات الخمسين)، إلا أننا نعمل على معالجة الأزمة وأي تراخ سيسمح بتفشي الفيروس إلى مناطق أخرى.

كما أكد ضرورة التطبيق الحازم للتدابير والإجراءات الوقائية لمواجهة "كورونا"، خاصةً في الأسبوعين المقبلين، مشيراً إلى أنه حتى في حال تراجع معدل الإصابات على مستوى لبنان، إلا أن هناك احتمالاً لانتشاره مجدداً.