حقول البهجة... حصاد القمح في مصر

القاهرة
العربي الجديد
04 مايو 2019
+ الخط -
على بعد أقل من ثلاثين كيلومتراً، من العاصمة المصرية القاهرة، بازدحامها وضجيجها، وشوارعها التي تتلاطم فيها أمواج بشرية، ليل نهار، يقع عالم مختلف، حيث الحقول، والفلاحون البسطاء، ومساحة لا بأس بها من البهجة، التي تبدو شحيحة، ونادرة في مصر منذ سنوات.

يستقبل المزارعون في مصر موسم حصاد القمح بفرحة شديدة، وسط مشاركة جميع أفراد الأسرة، رجالاً ونساءً، في عملية الحصاد كنوع من الترابط الاجتماعي في المناطق الريفية.
تلك الصورة بدت واضحة في محافظة القليوبية، حيث يتجمّع الرجال والنساء والأطفال في الحقول في موسم حصاد القمح، الذي ظل على عرش المحاصيل في محافظات مصر لآلاف السنين، لما يمثله من أهمية بالغة في غذائهم اليومي، في مشهد يبدو جميلاً، وسط أوضاع اقتصادية صعبة يعاني منها المواطنون خلال السنوات الأخيرة.



السعادة التي تحيط بالمزاعين خلال موسم حصاد القمح، والتقطتها عدسة "العربي الجديد" أذهبت التعب المبذول في زراعة المحصول على مدار العام، إذ امتزجت ضحكات الفلاحين مع قطف سنابل "الذهب الأصفر"، كما يطلق المصريون على القمح، وغمرت الفرحة وجوههم غير مبالين بالإرهاق الشديد نتيجة العمل الشاق على مدار العام، والمجهود البدني الكبير في موسم الحصاد.




يختلف موعد حصاد محصول القمح في مصر، تبعاً لدرجات حرارة المناطق، وموعد الزراعة، فالحصاد يبدأ مبكراً عادة في محافظات الوجه القبلي، بداية من منتصف مارس/ آذار، في حين يستمر موسم الحصاد في محافظات الوجه البحري والدلتا حتي منتصف مايو/ أيار من كلّ عام.



دلالات

المساهمون