حقوقي: تصريحات طنطاوي تستوجب المحاكمة بتهمة الخيانة العظمى

حقوقي: تصريحات طنطاوي تستوجب المحاكمة بتهمة الخيانة العظمى

10 مارس 2014
الصورة
أرشيفية
+ الخط -

أثارت التسريبات المنسوبة إلى وزير الدفاع السابق، المشير محمد حسين طنطاوي، والمنشورة في إحدى الصحف اليومية الخاصة، حالة من الجدل حول ظهورها في هذا التوقيت، حيث أكد الناشط الحقوقي، صالح محمد حسب الله، المستشار القانوني لحركة "استقلال جامعة عين شمس"، أن ظهور هذا الحديث في هذا الوقت ما هو إلا نوع من الدعاية الانتخابية لوزير الدفاع الحالي، قائد الانقلاب العسكري في البلاد، عبدالفتاح السيسي.

 وقال حسب الله، في تصريحات خاصة لـ "العربي الجديد"، إن الحديث انطوى على مساحة كبيرة يبرئ فيها الرئيس المخلوع، حسني مبارك، من أية اتهامات بقتل المتظاهرين، ويلصقها بجماعة "الإخوان المسلمون"، وهو يهدف إلى تحسين صورة العسكر في البلاد، وكسب تعاطف أنصار مبارك وفلول النظام السابق والقيادات العسكرية للتوحد في دعمه في الانتخابات الرئاسية.

 وأكمل قائلا: "حديث طنطاوي يؤكد أن مبارك تنحى عن الرئاسة دون ضغوط من المجلس العسكري، وهو ما يؤكد أن العسكر وقف مع الثوار بعد تنحي مبارك، ولم ينحز إلى الثورة، ولو افترضنا صحة ما قاله طنطاوي عن تورط الإخوان في مخطط العنف وهدم الدولة، فإنه ينبغي أن أول من يحاكـَم في البلاد هو المشير طنطاوي ذاته، وجميع أفراد المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتهمة الخيانة العظمى، وحديثه هو دليل اتهام وبمثابة بلاغ ضد طنطاوي وقيادات الملجس العسكري".

 وأوضح حسب الله أن حديث طنطاوي جاء مضمونه أن الشعب هو من اختار الإخوان، وأن الجيش لا دخل له في اختيار الرئيس المنتخب، الدكتور محمد مرسي، إلا أن المجلس العسكري رأى أنه لا يصلح للرئاسة فقام بعزله وكأنه "الوصي على الشعب" وهو ما يعرف بالحكم الدكتاتوري.

 

 

المساهمون