حقوقيون عرب لمحاكمة السيسي والأسد

25 فبراير 2014
الصورة
الدبلوماسي والأستاذ الجامعي المصري، عبد الله الأشعل
+ الخط -
رأى مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، عبد الله الأشعل، أن الثورتين المصرية والسورية "ستلحقان بالثورة الأوكرانية، وتحققان النصر على الديكتاتورية". وأوضح الأشعل أن الثورة السورية تحتاج إلى بعض الوقت، وإلى جرأة أكثر في مواقف المجتمع الدولي". وصرّح الأشعل، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في القاهرة، لـ"العربي الجديد"، على هامش مؤتمر "الأزمة السورية والقانون الدولي"، في الدوحة، اليوم الثلاثاء، أن هناك مساعي لمحاكمة كل من الرئيس السوري بشار الأسد، ووزير الدفاع المصري، المشير عبد الفتاح السيسي، بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وأفاد بأن حقوقيين عرباً يعدّون لذلك، من دون الكشف عن تفاصيل أخرى.

ونفى الأشعل عزمه خوض الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة، وقد كان أحد مرشحي انتخابات الرئاسة في 2012، غير أنه تنازل للرئيس المعزول، محمد مرسي، قبل الجولة الأولى من الانتخابات بأيام. وقال إن الانقلاب العسكري في مصر في يوليو/تموز الماضي، سيفشل، متحدثاً عن وجود "مقدمات قوية تدل على ذلك". ونفى أن تكون ثورة 25 يناير قد فشلت، وقال إنه "علينا أن نأخذ من موجات الثورة الأوكرانية العبرة". وأوضح الدبلوماسي المصري السابق، أن "التحركات المضادة للانقلاب، لم تتوقف يوماً واحداً، ما يكبّده فاتورة ضخمة لتحسين صورته، إلى جانب عدم نجاحه، إلى الآن، في الحصول على تأييد دولي لما يقوم به".

وعزا الأشعل تردُّد السيسي في الإعلان عن الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، إلى شعوره بفشل خطواته، معتبراً أن "تغيير الحكومة المؤقتة مجرد محاولة لتحسين وجهه". وحول الحكم القضائي الذي اعتبر أن جماعة "الإخوان المسلمين"، منظمة "إرهابية"، أشار إلى انه "حكم يضر بالمصلحة العامة لمصر". وطمأن إلى أن "نجاح الربيع العربي سيحتاج بعض الوقت،  وخصوصاً الثورة السورية التي تحتاج تعديل المعادلة الدولية، لا سيما وأن مؤتمر جنيف لم يقدم جديداً، كما أن الحل العسكري لن يحل الأزمة، بل ربما يطيل أمدها"، على حد تعبيره.

المساهمون