حفل شتائم على تويتر: عندما يفقد وئام وهاب أعصابه

03 فبراير 2016
الصورة
(تويتر)
+ الخط -
دقائق بعد ظهور عضوة المكتب السياسي في "تيار المردة" فيرا يمين مع الإعلامي اللبناني هشام حداد في برنامجه "لهون وبس" على قناة "المؤسسة اللبنانية للإرسال إنترناشونال"، ليل أمس، تحوّل موقع "تويتر" إلى حفلة شتائم بين مؤيدي "تيار المردة" وبين رئيس حزب "التوحيد العربي" وئام وهاب ومؤيديه.

فقد اعتبرت يمين أنّ "وهاب ليس بمستوى تشكيل قوى الثامن من آذار، وحجمه التمثيلي لا يمكن اعتباره حليفاً"، مشبّهةً إياه بـ"اللاعب ضمن فريق كرة القدم الذي لا يكون له دور لا في الدفاع ولا في الهجوم، فيناديه جمهور الفريق... أنت معنا أو ضدنا".



من جهته، ردّ وهاب على حسابه على "تويتر"، ووجّه شتائم وتجريحاً ليمين وصلت للشخصي بعيداً عن السياسة، ليعود ويمسحها في وقت لاحق. وقال: "كنت يا إخوان أتحاشى الإساءة إلى سليمان فرنجيه فبيننا خبز وملح، ولكن بعد أن تمادت عصابته أجد نفسي مضطراً للرد، فالمرأة القبيحة من آل يمين تحدثت بأمر منه، لذا اسمع ماذا سأقول: انت تآمرت على 8 آذار مقابل غمزة من سعد الحريري وبعت كل الناس. الصغير أيتها القبيحة صاحبة رائحة الفم الكريهة هو من يسرق الناس، هو من يعمل مرابياً في الكازينوات، هو من يحتكر المحروقات ويسرق اللبنانيين. الصغير يا قبيحة زغرتا هو من يفرض الخوة على مصانع الترابه ويحميها فيما الناس تموت من تلوثها".

وسأل: "هل تعتقدين أيها العجوز أن سليمان الصغير يستطيع أن ينافس شموخ وعزة وأخلاق ميشال عون، أيتها القبيحة أنا اسمي وئام الكبير ومعلمك اسمو سليمان الزغير ذهب ليضع يده بيد من لعب بالدم السوري وهو يعتاش من بنزين ومازوت سورية". وتابع: "سأكمل غداً مع صغيرك الذي يتطاول على الشرفاء، لولا #ميشال_عون لكان زعيماً قروياً أو رئيس بلدية".

يمين بدورها، لم تردّ بشكل مباشر على وهاب، لكنّها أعادت تغريد جميع التغريدات التي أكدت الوقوف إلى جانبها ضد وهاب، وقالت "من يملك هذا الرصيد من المحبة فإنه الأغنى! شكرا لكم أهل وفاء"، بينما أعاد وهاب أيضاً تغريد من أيده. كما نشر مغردون صوراً تشير إلى قيام حساب الوزير السابق بحجبهم، بالإضافة إلى نشر شتائم وجّهها حسابه لهم بسبب آرائهم.


وعلى جانب آخر، اعتبر مستخدمون أنّ ما حصل يستفيد منه برنامج "لهون وبس"، بعد وصول الوسم المخصص للبرنامج إلى لائحة الأكثر تداولاً في لبنان. فيما كتب هشام حداد على "تويتر": "شو حلو توعى تلاقي برنامجك "حديث البلد" ونص السياسيين داقينلك...".




اقرأ أيضاً: عودة باسم يوسف: برنامج ساخر عن الديمقراطية الأميركية

دلالات

المساهمون