حفل رقمي يدعم معتقلي الحراك الجزائري: "أغنيات للحرية"

22 مايو 2020
الصورة
يبث الحفل غداً السبت (رياض كرامدي/فرانس برس)
+ الخط -
ينظم تحالف مجموعات مغتربة جزائرية، غداً السبت، حفلاً عبر الإنترنت، دعماً لمعتقلي الحراك الشعبي، وتنديداً بانتهاكات حرية التعبير في الجزائر.

ويحمل هذا الحدث الموسيقي اسم "أغنيات للحرية" Songs for Freedom، وسيبث السبت تزامناً مع عيد الفطر، اعتبارا من الساعة الثامنة مساء بتوقيت غرينتش (21:00 بتوقيت الجزائر) عبر صفحات عدة على "يوتيوب" و"فيسبوك"، بحسب المنظمين.

ومن الفنانين المشاركين بالمبادرة فرقة "لاباس" الجزائرية الكندية، ومغني الروك شيخ سيدي بيمول، ومغنية البوب الأمازيغية أمل زين. كذلك وعدت النجمة سعاد ماسي، وهي من الداعمين المعلنين للحراك، بالانضمام إلى الحدث.

نشأت فكرة الحفلة بمبادرة من تجمع "فري ألجيريا" للجزائريين المغتربين في الولايات المتحدة، ثم التحقت بهم جمعيات تمثل جزائريين في فرنسا، إضافة إلى "إذاعة كورونا الدولية" وهي محطة إعلامية مستحدثة داعمة للحراك.

وقالت أمل زين لوكالة "فرانس برس"، يوم الخميس: "أشارك تضامناً مع المعتقلين. يجب الإفراج عنهم. من غير الطبيعي الاستمرار في قمع الحريات". وأضافت: "لدينا فيروسان: كورونا والقمع".

واعتبرت فرقة "لاباس" أن "حرية التعبير واحترام حقوق الإنسان في خطر في الجزائر". وكتبت عبر صفحتها على "فيسبوك": "تُكمم أفواه وسائل الإعلام ويُحتجز شباب لمجرد أنهم وضعوا منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي. علينا دعمهم وإظهار أنهم دائما في فكرنا".

وقد وضعت أسماء نحو ستين شخصاً من سجناء الحراك وصور بعضهم على لافتة ترويجية للحفلة، تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. واختار المنظمون شعاراً لهم: "لن نتوقف. لن نصمت. من أجل دولة القانون. من أجل حرية التعبير".

ورغم التوقف القسري لتظاهرات الحراك، منذ منتصف مارس/آذار، بسبب وباء "كوفيد ــ 19"، يستمر القمع الممارس في حق المعارضين السياسيين والصحافيين ووسائل الإعلام المستقلة ومستخدمي الإنترنت. وحكم على خمسة عشر ناشطاً هذا الأسبوع بالسجن، بينهم ثلاثة بسبب منشورات لهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

(فرانس برس)

المساهمون