حشد سياسي يشارك في اختتام مناورات "رعد الشمال" اليوم

الرياض
العربي الجديد
10 مارس 2016
+ الخط -
بدأت اليوم الخميس، التمارين الختامية لمناورات "رعد الشمال"، التي شارك فيها قرابة 150 ألف عسكري من 20 دولة، وشملت المناطق الشمالية السعودية، ابتداء من حفر الباطن، وعلى طول المنطقة المحاذية للحدود السعودية الشمالية، وذلك بحضور عدد من قادة الدول العربية والإسلامية، من بينهم الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

وتوافد رؤساء الدول، والقادة العسكريون، إلى حفر الباطن، منذ يوم أمس، لحضور ختام المناورات اليوم، وكان أبرز الحاضرين الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير دولة الكويت، والشيخ تميم آل ثاني، أمير دولة قطر، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، والرئيس السوداني، عمر البشير، ورئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، ورئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، بالإضافة إلى عدد كبير من المسؤولين السياسيين والعسكريين.

المناورات، الأضخم من نوعها التي تشهدها السعودية، ركزت في تدريباتها على قتال "القوات غير النظامية والجماعات الإرهابية"، بالإضافة إلى التركيز على أنماط قتالية في مساحات واسعة، وتأتي بحسب العميد أحمد عسيري، المستشار في وزارة الدفاع السعودية، بهدف "اختبار البنية التحتية للقوات العسكرية في الدول المشاركة" و"رفع جاهزية القوات المسلحة".

عسيري، الذي نفى أن تكون المناورات موجهة إلى إيران، أكد أن إيران "تهدد أمن المنطقة" مؤكدا أن رسائل "رعد الشمال" هي "أن أمن المنطقة خط أحمر".

اقرأ أيضاً العسيري:رسالة "رعد الشمال" أن أمن الخليج والمنطقة خط أحمر

وتأتي المناورات في وقت حساس بالنسبة للمنطقة، فالسعودية قامت أخيراً بتصعيد المواجهة مع إيران، على إثر تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية، وما تعتبره الرياض محاولات لزعزعة استقرار دول الخليج، وخاصة دعم المليشيات في العراق وسورية ولبنان واليمن، الأمر الذي تحول إلى مواجهة دبلوماسية كبرى، بعد اقتحام المقرات الدبلوماسية السعودية في إيران، عقب إعدام الرياض لنمر النمر، فقد اتخذت السعودية قرارا بقطع علاقتها الدبلوماسية ما بين السعودية وإيران، تبعته إدانات خليجية وعربية واسعة، وإجراءات دبلوماسية من بعض الدول العربية.

الأمر الآخر الذي يعزز أهمية المناورات، وتوقيتها، تلويح الرياض، بمشاركة أنقرة، بإمكانية إرسال قوات برية إلى سورية، لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) ضمن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، منذ نوفمبر / تشرين الثاني 2014.

واعتبر بعض المعنيّين المناورات التي تشارك فيها تركيا، كحلقة في الاستعدادات العسكرية للتدخل الدولي البري الذي ما زال السياسيون في التحالف الدولي، وحلف الناتو، يتناقشون في شأنه، خاصة مع تعقيدات الموقف على الأرض في سورية، بعد التدخل الروسي، وإسقاط تركيا – عضو حلف الناتو – لطائرة عسكرية روسية، إذ يُخشى أن يتحول تدخل بري للتحالف الدولي في سورية، إلى مواجهة مع الوجود الروسي هناك، الداعم لنظام بشار الأسد، والمليشيات المؤيدة له.

يشار إلى أن 20 دولة شاركت في مناورات رعد الشمال، وهي تركيا، وباكستان، وقطر، والبحرين والإمارات، والكويت، والأردن، والسودان، والمغرب، وتونس، وعُمان، ومصر، وجيبوتي، وماليزيا، وموريتانيا، وتشاد، وجزر القمر، والسنغال، والمالديف، بالإضافة إلى قوات درع الجزيرة الخليجية، والقوات السعودية.

اقرأ أيضاً انطلاق مناورات "رعد الشمال" العسكرية في السعودية بمشاركة تركية

ذات صلة

الصورة
إلدب: وقفة في ذكرى مجزرة دير بعلبة (العربي الجديد)

سياسة

نظم ناشطون، مساء اليوم الأحد، وقفة وسط ساحة السبع بحرات في مدينة إدلب شمالي غرب سورية، للتذكير بواحدة من أبشع المجازر التي ارتكبها جيش النظام السوري.
الصورة
شعاره: نعم للطبيعة لا للصخب

منوعات وميديا

حوّل الشاب الثلاثيني السوري، عبد الله درويش، سيارته إلى مشروع للتخييم المتنقل بين الطبيعة في تركيا، وذلك في ظل الأوضاع الصعبة، بسبب تفشي وباء كورونا والقيود التي تحدّ من حركة الناس.
الصورة
وقفة في إدلب بذكرى مجزرة الكيميائي في دوما (فيسبوك)

سياسة

نظم عشرات المدنيين وقفة تضامنية وسط مدينة إدلب، في الساعة السابعة مساء اليوم الأربعاء، مع ذوي ضحايا مجزرة الكيميائي في مدينة دوما في الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق، التي ارتكبت فجر 7 إبريل/ نيسان 2018.
الصورة
وقفة في إدلب في ذكرى مجزرة خان شيخون (العربي الجديد)

سياسة

نظم عشرات الناشطين والمدنيين، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية وسط مدينة إدلب، شمالي غرب سورية، في الذكرى الرابعة لمجزرة الكيميائي التي شهدتها مدينة خان شيخون لتذكير العالم بالمجزرة التي ارتكبها النظام السوري بحق المدنيين.

المساهمون