حسن موسى.. الفن والثورة بخلفيات جيوسياسية

06 فبراير 2020
الصورة
(مقطع من سلسلة "الألم الجيد"، حسن موسى/ السودان)

تحت عنوان "الدم أثقل من الماء" ينطلق عند السابعة من مساء اليوم العرض الأدائي للفنان السوداني حسن موسى في "موزاييك روومز" في لندن، ويتناول فيه الثورة السودانية وسؤال موسى عن دور الفن في تغيير المجتمع في ظلّ خلفية جيوسياسية.

موسى (1951)، أحد أكثر الفنانين السودانيين المعاصرين نشاطًا اليوم؛ وقدّم أعمالاً في الخط ّوالرسم والغرافيك والفيديو والنحت المرتبطة بقضايا سياسية واجتماعية عالمية حالية؛ بالإضافة إلى الأدب.

غالبًا ما تعيد أعمال موسى صياغة أيقونات تاريخ الفن الأوروبي، حيث مراجعه تتنوّع بين الرسم الأوروبي، والفن الإسلامي، والفن الأفريقي، والخط العربي، كما تأثّر بالفنون الصينية التقليدية كرسومات الحيوانات والطبيعة، إلى جانب العمل في المنسوجات المطبوعة.

وُلد الفنان في مدينة النهود في السودان، ودرس الفنون في كلية الفنون الجميلة في الخرطوم وتخرّج منها عام 1974، وتابع دراسة الدكتوراه في تاريخ الفنون من "جامعة مونبلييه" وانتهى منها عام 1991، حيث قدّم رسالة عن "التحوّل في المراجع الثقافية عند أهل السودان الأوسط من خلال الفنون التشكيلية المعاصرة".

قدّم موسى عدّة تجارب عبر العقود؛ من بينها سلسلة بصرية بعنوان "لا يوجد نمور في أفريقيا"، و"عري أميركي كبير"، و"الألم الجيد"، كما أصدر مجموعة من الكتب الفنية التي نشرتها دار "غروندير" الفرنسية؛ من بينها "قاموس فرنسي إنكليزي كله بالعربي"، و"حكايات الخطاطين والسلاطين"، و"هل رأيت الطائر" و"أبجدية شهرزاد".