حسن الرداد عن تسريبه لفيلم أحمد حلمي: عيب

22 سبتمبر 2016
الصورة
ينسجم الرداد في العمل مع إيمي(العربي الجديد)
تخرج في مدرسة الفنان نور الشريف الفنية، حيث كان من ضمن الوجوه الجديدة في المسلسل الشهير "الدالي"، وبعدها استطاع أن يقدم أعمالا أحدثت له صدى وخلقت له جمهوراً من خلال الأدوار الثانية والثالثة، حتى استطاع أن يحتل وحده الأفيشات السينمائية، ويدخل في تنافس قوي مع نجوم الصف الأول.


الفنان حسن الرداد الذي التقاه "العربي الجديد" في هذا الحوار:

ما رأيك في ردود الفعل التي تلقيتها عن فيلمك "عشان خارجين"؟

الحمد لله ردود الفعل إيجابية، والفيلم أعجب شرائح عديدة من الجمهور، وبخصوص الإيرادات، حقق إيرادات عالية واحتل المركز الثاني، وأنا بنفسي لمست حب الجمهور للفيلم أثناء جولاتي على بعض دور العرض.


إذا تعرضت لنقد جارح من أحد النقاد فهل تغضب؟

لا، نهائياً، فحتى لو جاء النقد ضد الفيلم لكنه منطقي فسأستفيد منه بالفعل، فلا يوجد عمل كامل، ولكننا نفعل كل ما في وسعنا والتوفيق من عند الله.


الفيلم خاض حرباً مع الرقابة على المصنفات الفنية بسبب كلمة "البس" وتم حذفها فما كواليس ما حدث؟

الأمر لم يتطور نهائياً إلى حرب أو صراع، فالجهة الرقابية لها كل الاحترام وأنا عن نفسي أحترم جداً أي مسؤول وأرى أن من حقه إبداء اعتراضه، وبالفعل نفذنا ما طلبوه وحذفنا "البس"، فأصبح عنوان الفيلم بدلا من "البس عشان خارجين" هو "عشان خارجين" فقط.

لكنك في بيانات مكتبك الإعلامي الصحفية أو حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي، تصر على التعامل باسم الفيلم الأول، فهل تتحدى قرار الرقابة؟

لا، الموضوع ليس تحدياً، وإذا قلت إني أحترم الجهات الرقابية ونفذنا طلبهم فهذا لا يعني أنى مقتنع بوجهة نظرهم، وللعلم فالكثيرون وحتى البعيدون عن الفيلم أصلا مندهشون من قرار الرقابة ويجدونه غريبا؛ لأن "البس" نستخدمها أكثر من خمسين مرة في اليوم وبشكل عادي جدا دون وجود أي تلميحات، ولكنها وجهة نظر الرقابة في النهاية ولها ما تريد.

ما سر الكيمياء بينك وبين الفنانة إيمي سمير غانم؟

إيمي بالفعل أرتاح جدا في العمل معها، وبيننا أيضا صداقة عائلية، والجمهور أحبنا معاً، فسبق أن قدمت معها فيلم "زنقة ستات"، ثم تجربة تلفزيونية وهي "حق ميت"، الذي عرض منذ عامين، ثم قدمنا معا فيلم "عشان خارجين"، والحمد لله كلها كانت تجارب ناجحة.

وهل سيظل هذا الديو موجودا؟

حسب الأعمال التي تعرض علينا، كما أن الناس يحبون جداً أن يشاهدوا فنانين بينهما كيمياء، كما سبق أن حدث مع منى زكي وأحمد السقا مثلا، ومن زمن الفن الجميل كان الأساتذة فؤاد المهندس وشويكار وغيرهم كثيرون.

ولكن كثيراً ما قيل إن الأمر قد يتطور لارتباط رسمي، فما صحة هذا الكلام؟

شائعات سمعتها كثيرا، وقد يكون السبب كما قلت وجود كيمياء بيننا جعل بعض الناس يفكرون بهذا الشكل.

نشر أحد المواقع خبرا يفيد باتهامك أنت والمنتج أحمد السبكي بتسريب فيلم "لف ودوران" لأحمد حلمي بعدما سبقك بمركز واحد في الإيرادات؟

طبعا كلام غريب وعيب جدا، فأحمد حلمي فنان محترم، وأنا من محبيه وجمهوره وأتعلم منه، وشاهدت فيلمه وأعجبني وأتمنى له النجاح الدائم.

هل هناك مشروعات فنية جديدة في الفترة الحالية؟

إن شاء الله هناك مسلسل لشهر رمضان بعدما غبت العام الماضي، وأتمنى إتمامه على خير.