حزب البارزاني يهاجم "الكردستاني": دمر كردستان وعليه المغادرة

29 يناير 2019
+ الخط -
صعّد الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان السابق مسعود البارزاني، لهجته، اليوم الثلاثاء، تجاه حزب العمال الكردستاني، متهمًا إياه بتدمير مئات القرى بالإقليم، بعد ساعات من تعرض ممثلية كردستان في بلجيكا إلى هجوم من قبل مسلحين مجهولين.

وقالت رئيسة كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان العراقي، فيان صبري، إن حزب العمال الكردستاني تسبب بتدمير مئات القرى الحدودية في إقليم كردستان، مطالبة الحزب بمغادرة أراضي الإقليم.

وأوضحت أن القصف الذي تتعرض له مناطق في إقليم كردستان يتم بذريعة وجود مقاتلي حزب العمال، مضيفة خلال مؤتمر صحافي عقدته في بغداد، أنه "في السنوات الماضية حدثت مشاكل كبيرة نتيجة القصف المدفعي التركي الذي استهدف المناطق الحدودية في إقليم كردستان".

وتابعت "ندعو مسلحي حزب العمال بالابتعاد عن حدود كردستان من أجل ضمان حماية السكان من مصائب القصف".

وقالت وسائل إعلام محلية كردية، في وقت سابق الثلاثاء، إن مبنى ممثلية إقليم كردستان في بلجيكا تعرض إلى هجوم من قبل مسلحين قاموا بإنزال العلم الكردي من فوقه، ورجحت أن يكون المهاجمون مؤيدين لحزب العمال الكردستاني الذي تعرض للّوم بسبب الأحداث الأخيرة التي شهدها إقليم كردستان.

وقال عضو البرلمان العراقي عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، أرام بالاتي، أمس الإثنين، إن وجود عناصر حزب العمال الكردستاني في مناطق بإقليم كردستان يتسبب بقصف تركي متكرر لهذه المناطق، محملًا الحكومة العراقية في بغداد مسؤولية وقف هذا القصف.

وأشار إلى أن إخلاء إقليم كردستان من عناصر حزب العمال الكردستاني، ووقف القصف التركي، أمور كفيلة بإعادة الهدوء إلى مناطق الإقليم التي شهدت توترًا خلال الأيام الماضية.

ونفى عضو المكتب الإعلامي لحزب العمال الكردستاني كاوا شيخموس، الاتهامات التي تتحدث عن وقوفه وراء الاعتداء على قاعدة عسكرية تركية في محافظة دهوك بإقليم كردستان.
ونقلت وسائل إعلام عن شيخموس قوله إن التصريحات التي تحدثت عن ذلك عارية من الصحة.

وأعاد اقتحام متظاهرين لمواقع تابعة للجيش التركي بمحافظة دهوك في إقليم كردستان، يوم السبت الماضي، فتح ملف وجود حزب العمال الكردستاني في الإقليم، بعدما قتل عراقي وأصيب آخرون نتيجة لإطلاق قوات تركية النار على محتجين اقتحموا مقرها في منطقة شيلادزة، فيما ألقى مسؤولون أتراك وأكراد باللائمة على حزب العمال الكردستاني الذي اتهموه بالتحريض على التظاهرة.

ويتخذ حزب العمال الكردستاني من مناطق في إقليم كردستان، وبلدة سنجار بمحافظة نينوى، ملاذات لتحركاته.