حركة النهضة التونسية: "الجبهة الشعبية" مريضة بالافتراء علينا

حركة النهضة التونسية: "الجبهة الشعبية" مريضة بالافتراء علينا

28 نوفمبر 2015
الصورة
النهضة اتّهمت الجبهة بالسعي إلى تشويه سمعتها (Getty)
+ الخط -



 

علّقت "الجبهة الشعبية" في تونس، (تجمع حزبي يساري) عضوية حزب "القطب" المنضوية فيه، بعد لقاء منسقه العام، رياض بن فضل، بأمين حركة "النهضة" الإسلامية، علي لعريض، والذي اعتبر أن الهدف من الخطوة "الكسب السياسي عبر الافتراء على النهضة والهجوم عليها".

ونفى العريض، في حديث لـ"العربي الجديد"، صحة ما ورد في بيان "الجبهة الشعبية" بخصوص اللقاء الذي جمعه مع بن فضل، متهماً "أطرافاً في الجبهة بتشويه سمعة النهضة، إذ بات هذا الأمر يشبه المرض وتحول إلى أولوية مطلقة بالنسبة لهؤلاء".

وأوضح أنّ "عدداً من هؤلاء القياديين سبق وأن تحالفوا مع الرئيس المخلوع، بن علي، ضدّ النهضة عندما كانت في السجون والمنافي".

وحول اللقاء مع بن فضل، أشار إلى أن الأخير "كان حاضراً مع الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نايف حواتمة، بوصفه صديقا له خلال اللقاء في مقر الحركة تناول مواضيع ذات علاقة بالوضع في فلسطين".

واعتبر أن "موقف أمناء الجبهة يعتبر شأنا داخليا، ولكن هذا لا ينفي أن الجبهة تسعى إلى الكسب السياسي بالافتراء على حركة النهضة والهجوم عليها، عوض الاهتمام بقضايا الشعب والشأن الوطني".

من جهته، عبر حزب "القطب" عن أسفه لقرار مجلس أمناء "الجبهة الشعبية"، والتسرّع في نشر الخبر دون تلقي التوضيحات اللازمة من الحزب حول حيثيات وتفاصيل اللقاء جمع بن فضل مع العريض، واصفاً قرار الجبهة، بـ"الاعتباطي".

كذلك، اعتبر المنسق العام لـ"القطب"، رياض بن فضل، في حديث لـ"العربي الجديد" أن قرار التعليق، "لا يخدم الديمقراطية"، مشيراً إلى "لبس متعمد، لدى نشر البيان للرأي العام، إذ تم حذف الطرف الأساسي في اللقاء وهو الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نايف حواتمة، والذي طلب لقائي، وقبلت لكن ليس بصفتي القيادية".

واتهم بعض قيادات الجبهة بـ"الاتجاه إلى الانعزالية".

في المقابل، رفض القيادي في "الجبهة الشعبية"، محمد جمور، في حديث لـ"العربي الجديد"، "لقاء بن فضل بوزير الداخلية الأسبق ورئيس الحكومة خلال فترة اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي"، معتبراً أن "الجبهة ليست في علاقة تشاور أو نقاش مع حركة النهضة، وخاصة أنها تعتبرها مسؤولة سياسيا وأخلاقيا عن اغتيال الشهيدين".

ونفى أن يكون "قرار الجبهة متسرعاً"، لافتاً إلى أن "الجبهة ما زالت بصدد النقاش الداخلي حول موقفها النهائي من القطب بعد هذا اللقاء".

اقرأ أيضاً: الغنوشي: قوى عالمية لا تريد نجاح ديمقراطية تونس

 

المساهمون