بدأت المنافسة في انتخابات النادي الأهلي تتطور خلال الساعات الأخيرة، في محاولة لحسم المعركة الرئاسية الساخنة بين المهندسين ابراهيم المعلم ومحمود طاهر في سباق خلافة حسن حمدي لأربعة أعوام مقبلة.
وشهدت الساعات الأخيرة بدء تزوير البيانات الصادرة عن كل جبهة، وانطلقت الشرارة الأولى من معسكر ابراهيم المعلم، الذي افتتح معسكراً إعلامياً يتولى الدعاية له بين وسائل الإعلام، وقام رجاله بتسريب بيان منسوب الى جبهة محمود طاهر يحمل انتقادات ساخنة لمحمود الخطيب نائب رئيس النادي الحالي ونجم الكرة الشهير يتهمه فيها بالابتعاد عن الحيادية، والخروج عن النزاهة بحكم منصبه من خلال تأييد ابراهيم المعلم وحضوره أحد مؤتمراته الانتخابية.
واتهم البيان المنسوب الى محمود طاهر الخطيبَ بأنه نسف تاريخه الكبير في النادي من خلال مساندته لإبراهيم المعلم وعدم الوقوف على الحياد بحكم منصبه الحالي.
وأحدث البيان ردود افعال غاضبة في معسكر محمود طاهر رغم وجود الخطيب في خانة أعدائه في ظل الشعبية والجماهيرية التي يتمتع بها النجم الكبير واستغلال البيان الوهمي في منح ابراهيم المعلم تعاطفاً بين الاعضاء الرافضين لأية حملات اساءة للخطيب.
محمود طاهر لم يكتف بالرد ونفي البيان المنسوب اليه، بل لجأ في الوقت نفسه إلى الأسلوب نفسه من خلال دس بيان منسوب ومحسوب على ابراهيم المعلم يفيد ببدء الأخير في تطبيق سياسة الأخونة من جديد داخل النادي الأهلي، عبر تعيين هادي خشبة رئيساً لشركة الكرة المنتظر تأسيسها، بالإضافة الى تعيين محمد أبو تريكة نجم الكرة المعتزل عضواً منتدباً للشركة.
ورغم عدم صحة تلك التعيينات، إلا أن طاهر استغل صدور البيان الوهمي في توجيه اتهامات لإبراهيم المعلم بمنح المناصب القيادية في النادي لعدد من نجوم الكرة المحسوبين على جماعة الاخوان المسلمين في ظل تأييد أبو تريكة وهادي خشبة لحملة الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية المعزول في انتخابات الرئاسة ضد الفريق أحمد شفيق في مايو/أيار ويونيو/حزيران 2012، وهو أمر حاول محمود طاهر استغلاله ضد ابراهيم المعلم.
الغريب أن اللعبة التي اندلعت اليوم أدت الى حدوث تغييرات في حملة الرجلين، حيث قرر محمود طاهر تعيين محمد عبد الوهاب، المرشح للعضوية وعضو المجلس لعدة سنوات، متحدثاً رسمياً للجبهة بحكم خبراته الطويلة في التواصل مع الاعلام، فيما أسند ابراهيم المعلم المهمة الى صديقه محرم الراغب المرشح لمنصب نائب رئيس النادي والمدير العام للأهلي لعدة سنوات أيضاً وللسبب نفسه.
وبعيداً عن اللعبة القذرة، تلقى ابراهيم المعلم تأكيدات من محمود الخطيب بالتواجد معه في تحركاته المقبلة داخل النادي ودعمه بين أعضاء الجمعية العمومية مباشرة، من اجل الوصول الى منصب رئيس النادي وخلافة حسن حمدي وحسم معركته ضد محمود طاهر.