حان وقت الطبيعة

06 يونيو 2020
الصورة
هل ندرك أهميّة التنوّع البيولوجي؟ (مايكل تيويلدي/ فرانس برس)

"حان وقت الطبيعة" عنوان حملة الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة الذي حلّ أمس الجمعة في الخامس من يونيو/ حزيران. بالنسبة إلى القائمين على هذا اليوم، فإنّ الطبيعة تبعث لنا برسالة، إذ أكّدت جائحة كورونا الأخيرة أنّه "عندما ندمّر التنوّع البيولوجي، فإنّنا ندمّر النظام الذي يدعم حياة الإنسان". ويشيرون إلى أنّ 75 في المائة تقريباً من الأمراض المعدية الناشئة بين البشر تنتقل إليهم من الحيوان.

ويُطرح في المناسبة سؤال ملحّ: هل ندرك حقاً أهميّة التنوّع البيولوجي؟ وهذا التنوّع الذي يأتي كشعار لليوم العالمي للبيئة لعام 2020، هو بحسب المعنيّين الأساس الذي يدعم كلّ أشكال الحياة على الأرض وتحت سطح الماء، والذي يؤثّر على صحة الإنسان بكلّ جوانبها ويوفّر الهواء النقي والمياه والأغذية ذات القيمة الغذائية والفهم العلمي ومصادر الأدوية ومقاومة الأمراض الطبيعية والتخفيف من وطأة تغيّر المناخ. بالتالي فإنّ لتغيير أو إزالة عنصر واحد من شبكة التنوّع البيولوجي أثرهما على نظام الحياة بأكمله ويمكن أن يؤدّيا إلى عواقب سلبية.



وفي السياق يؤكد القائمون على هذا اليوم أنّ التنوّع البيولوجي يُعَدّ شاغلاً وجودياً ملحاً، موضحين أنّ ما حدث أخيراً، سواء أكانت الحرائق في البرازيل وأستراليا والولايات المتحدة الأميركية أم أسراب الجراد في شرق أفريقيا أم الوباء العالمي الجديد، أثبت الترابط ما بين الإنسان وشبكات الحياة حيث يعيش.

(العربي الجديد)
تعليق: