جيش الاحتلال يعلن إسقاط طائرة مسيّرة "تسلّلت من لبنان"

07 اغسطس 2020
الصورة
رفع جيش الاحتلال حالة التأهب منذ أكثر من أسبوعين (صالح زكي فازل أوغلو/الأناضول)

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، "إسقاط طائرة مسيّرة تسلّلت من لبنان" ليل الخميس – الجمعة، وذلك بعد ساعات من إعلانه أن رصداً خاطئاً تسبّب في إطلاق صافرات الإنذار في مناطق قريبة من الحدود اللبنانية.

وقال جيش الاحتلال، في تصريح مكتوب أوردته وكالة "الأناضول" التركية، إن "قوات الجيش أسقطت الليلة الماضية طائرة مسيّرة تسلّلت من لبنان إلى داخل اسرائيل".

وأكد البيان أنه تمّت متابعة الطائرة المسيّرة حتى إسقاطها من قبل قوة عسكرية"، مشيراً إلى أنه "تجرى في المكان أعمال تمشيط"، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب اللبناني بخصوص الواقعة.

وفيما لم يعلن الجيش عن هوية الطائرة نقل موقع "والاه" الإسرائيي أن الطائرة المسيرة تعود على ما يبدو لـ"حزب الله".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلن في وقت سابق، اليوم، أنه "تم تفعيل صافرات الإنذار في الجليل الغربي"، قبل أن يعود ويؤكد أن رصداً خاطئاً تسبّب في إطلاق صافرات الإنذار في مناطق قريبة من الحدود اللبنانية.

وأوضح جيش الاحتلال في بيان، وفق "الأناضول"، أن "ثمة إنذاراً كاذباً ناتجاً عن رصد خاطئ، تسبب في إطلاق صافرات الإنذار قرب الحدود اللبنانية". وأكد أنه "لم يتم إطلاق أي نوع من النيران نحو الأراضي الإسرائيلية".

وكانت قيادة جيش الاحتلال أجرت أمس تقديرات، على إثر التوتر الأخير، وبعد فاجعة الانفجار في مرفأ بيروت، وأقرت قيادة جيش الاحتلال الإبقاء على حالة التأهب والاستنفار على الحدود الشمالية مع لبنان.

ونهاية الشهر الماضي، استهدف قصف إسرائيلي مواقع عدة في جنوب لبنان، وسط تبادل لإطلاق النار بين عناصر تابعين لـ"حزب الله" وجنود الاحتلال الإسرائيلي.

ونفى "حزب الله" في تعليقه على الأحداث، بحسب بيان، أي اشتباك أو إطلاق نار من طرفه، قائلاً إنّ "هناك طرفاً واحداً أقدم على ذلك، وهو العدو الخائف والقلق والمتوتر"، على حدّ تعبيره. وشدد على أنّ "الردّ على استشهاد علي كامل محسن آتٍ حتماً وما على الإسرائيليين إلا أن يبقوا في انتظار العقاب على جرائمهم".

ورفع جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب منذ أكثر من أسبوعين تحسباً لعمليات من جانب "حزب الله"، بعد أن توعد الأخير بالردّ على مقتل أحد عناصره في هجوم جوي قال إن إسرائيل نفذته على موقع قرب العاصمة السورية دمشق، الشهر الماضي.