جوزيف مسعد.. عن الإسلام ومزاعم الليبرالية

15 ديسمبر 2018
الصورة
(جوزيف مسعد)
+ الخط -

تقيم "مؤسسة عبد الحميد شومان" في عمّان، عند السادسة والنصف من مساء الإثنين، حفل إشهار لكتاب "الإسلام في الليبرالية" للباحث والأكاديمي الفلسطيني الأميركي جوزيف مسعد، إثر صدور ترجمته العربية مؤخراً عن "دار جداول"، وقد أنجزها الكاتب نفسه بالتعاون مع المترجم أبو العباس إبراهام.

الأمسية تقام بحضور الكاتب (1963) صاحب "اشتهاء العرب"، ويديرها حسن أبو هنية، وتتناول المحاور الأسياسية التي دار حولها كتابه الصادر في نسخته الإنكليزية عام 2015 عن "منشورات جامعة شيكاغو"، والذي يعتبره المؤلّف مقدّمة لعمله المقبل "جينولوجيا الإسلام".

الكتاب يقدم دراسة لكيفية سوء استخدام الغرب التاريخي لمفاهيم من قبيل الديمقراطية والجنسانية وحقوق المرأة لمهاجمة الإسلام، واعتباره حجة ضده وضد المجتمعات الإسلامية ككل.

في الكتاب رسم لسياق سياسي وعلمي، وصفه الأكاديمي البريطاني بول غلروي بأنه "لا يمكن الاستغناء عنه ضرورته في وقتنا الحاضر.... لفهم العلاقات ما بين الليبرالية والإسلام".

يأتي العمل في خمسة فصول، يحاول صاحب "ديمومة المسألة الفلسطينية" من خلالها، فهم التواريخ السياسية والفكرية التي ظهر فيها الإسلام كتصنيف من صنع الليبرالية الغربية، إلى جانب تحديد الدور الذي يلعبه الإسلام في تكوين الليبرالية كأيديولوجيا، والسياسات التي تتبعها الأنظمة في أوروبا والولايات المتحدة تجاه الإسلام.

يتفق مسعد في الكتاب مع رأي طلال أسد فيقول: "المهمة الليبرالية تقتضي إعادة تشكيل الإسلام ليكون على شاكلة المسيحية البروتستانتية الليبرالية، وفي حال رفض المسلمون أهداف هذه الحملة، والتحوّل طواعية إلى الليبرالية، عندها يجب استخدام القوة العسكرية"، بحجة أن مقاومتها تشكل تهديداً لقيمة أساسية من قيم الليبرالية، وهي عالميتها وضرورة تعميمها كالعولمة.

يتطرق أستاذ أستاذ السياسة والفكر العربي الحديث في "جامعة كولومبيا" بنيويورك إلى إسقاط صفات الإرهاب والقمع والديكتاتورية والظلم والاضطهاد على الإسلام والمجتمعات الإسلامية، ويعتبرها محاولة غربية أخرى لأثبات فكرة أن الإسلام نقيض الليبرالية.

دلالات

المساهمون