جوائز "غولدن غلوب" تُسهّل شروطها في زمن كورونا

27 مارس 2020
الصورة
واجه عرض الأفلام أزمة حقيقية مع انتشار الفيروس (Getty)
تجد هوليوود نفسها مضطرة إلى التأقلم مع الأوضاع الجديدة الناتجة من انتشار فيروس كورونا المستجد، مع إغلاق دور السينما والتزام النجوم الحجر المنزلي، وأعلنت جوائز "غولدن غلوب" أمس الخميس، تليين معايير اختيارها للفائزين.

وتشترط جوائز "غولدن غلوب" على غرار جوائز الأوسكار ومعظم الجوائز السينمائية، في الظروف الطبيعية أن تكون الأفلام المتنافسة عرضت في صالات لوس أنجليس لما لا يقل عن فترة معينة. لكن هذا بات مستحيلاً في الوقت الحاضر مع انتشار وباء "كوفيد ــ 19"، ما حمل رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية، التي تمنح الجوائز، على استخلاص العبر، فأعلنت أنها سمحت بترشيح الأفلام التي كان من المقرر عرضها في الصالات بين بدء انتشار الوباء ونهاية نيسان/إبريل، حتى لو تم في نهاية المطاف إلغاء الحفل. وسيكون بالإمكان ترشيح أعمال تم بثها مباشرة على التلفزيون أو منصات المشاهدة مثل "نتفليكس".

وفي ما يتعلق بعرض الأفلام، يُسمح خلال فترة الحجر بإرسال روابط إنترنت أو أقراص دي في دي، في حين كانت الإستديوهات تنظم عادة عروضاً خاصة تدعو إليها أعضاء لجنة التحكيم. ولم تعلن لجنة جوائز الأوسكار التي توزع عادة بعد شهرين من جوائز "غولدن غلوب"، أي تعديل في نظام عملها. لكن متحدثاً باسم أكاديمية جوائز الأوسكار أكد لوكالة "فرانس برس" أنها "تدرس كل أوجه هذا الوضع الذي يلفه الغموض والتعديلات التي قد تكون ضرورية". وأكدت الأكاديمية: "نتعهد بإبداء مرونة" متوقعة صدور "إعلان في الأيام المقبلة".

وأرغمت بعض المهرجانات على التأقلم مع الأوضاع السائدة بشكل عاجل، مثل مهرجان "ساوث باي ساوث وست" في أوستن (ولاية تكساس الأميركية)، الذي هو بمثابة "مهرجان مؤهل" لجوائز الأوسكار. وألغي هذا المهرجان بسبب الوباء، لكنه أبقى على مبارياته حتى بدون تنظيم حفل، مكتفياً بعرض الأفلام على الإنترنت للجنة التحكيم.

(فرانس برس)
تعليق: