جنون الاحتلال: تقليل كميات طعام الأسرى المرضى.. عقاب آخر

20 اغسطس 2014
يعاني الأسرى المرضى إهمالاً كبيراً في المعتقلات (Getty)
+ الخط -
أبلغت سلطات الاحتلال، من خلال مصلحة السجون التابعة لها، الأسرى المرضى، نيّتها بتقليل كميات ونوعيات الطعام المقدمة لهم.

وقال الأسير المريض رياض العمور، لمحامي "نادي الأسير الفلسطيني"، إنه "علاوة على معاناتنا، فإن مصلحة سجون الاحتلال أبلغت الأسرى المرضى، أنها بصدد تقليل كميات ونوعيات الطعام المقدمة لهم، دون مراعاة لأوضاعنا الصحية".

والأسير العمور من سكان بيت لحم، ويقضي حكماً بالسجن المؤبد 11 مرة، تماطل سلطات الاحتلال في علاجه، لتغيير جهاز تنظيم دقات القلب، الذي زرع في جسده، منذ اعتقاله قبل أكثر من عشر سنوات، ومن المفترض تغييره كل أربع سنوات، رغم مطالباته الحثيثة بذلك.

وتستمر مصلحة سجون الاحتلال بالمماطلة في تقديم العلاج اللازم للأسرى المرضى المحتجزين في "عيادة سجن الرملة"، والذين يطالبون بالتدخل على كافة الأصعدة، لإنهاء حالة الموت البطيء التي يعيشونها.

من جهته، أكد الأسير ناهض الأقرع، من مخيم الأمعري، جنوبي رام الله، والمحكوم بالسجن المؤبد، أنه وفي حال استمرت حالة الأسرى المرضى كما هي، فسيتمّ اتخاذ إجراءات حتى لو كلّفهم ذلك حياتهم.
والأسير الأقرع، بُترت ساقيه نتيجة لتعرضه لعدة إصابات بليغة قبل اعتقاله، وهو بحاجة لعلاج عاجل جراء استمرار انتشار الالتهاب فيما تبقى من ساقيه.

ووفق "نادي الأسير"، فلا يزال عدد آخر من الجرحى، الذين أُصيبوا خلال الاعتقالات الأخيرة بحاجة لعلاج ومتابعة، منهم الأسير أشرف أبو الهدى، والأسير عدنان أبو محيسن من بيت لحم، والذي يعاني من شلل ثلاثي، وثبتت سلطات الاحتلال بحقه أمراً إدارياً لمدة أربعة أشهر، أما العلاج المقدم له حسب الأسير فهي المسكنات.

في السياق، أوضح "نادي الأسير" بأن الأسير ربيع صبيح، من بيت لحم، الموجود حالياً في عيادة سجن الرملة، بحاجة لإجراء عملية قسطرة، في شرايين القلب بعد ظهور أعراض الجلطة عليه.
وفي سياق آخر، ارتفع عدد الأسرى الإداريين في محافظة بيت لحم إلى 38 أسيراً، عقب ازدياد وتيرة الاعتقالات الإدارية في المحافظة خلال الشهرين الماضيين.