جنود إسرائيل الغربيون

02 فبراير 2015
الصورة
المتطوعون الغربيون في جيش الإحتلال يتزايدون(فرانس برس)
+ الخط -
يأتون من وراء البحار، يلتحقون بجيش إسرائيل، يقتلون الفلسطينيين، بالمقابل آخرون يأتون من ذات البلاد، ينخرطون مع مجموعات إرهابية، تقتل المدنيين السوريين والعراقيين. "العربي الجديد" يوثق الظاهرة في سلسلة تحقيقات، تبدأ من الولايات المتحدة الأميركية التي تشهد تنافسا بين جيش الاحتلال وداعش على استقطاب الأميركيين، كانت نتيجته ألف أميركي ينضمون إلى جيش الاحتلال في مقابل 70 انضمو إلى داعش.

في الحلقة الثانية من ملف جنود إسرائيل الغربيين، نكشف حالة التناقض البادية في رصد الحكومة البريطانية المغادرين للالتحاق بتنظيمات مسلحة في سورية والعراق، وعدم امتلاكها لإحصائيات مماثلة للمقاتلين في صفوف جيش الاحتلال، ومخالفة الطرفين القانون البريطاني.

وفي الحلقة الثالثة من الملف، نوثق كيف تسهّل الدولة الفرنسية سفر شبابها للالتحاق بالجيش الإسرائيلي، ضمن صفقة أصيلة ذات جذور تاريخية تعود إلى العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956.

وفي الحلقة الأخيرة من الملف، نكشف كيف تحولت الدول الاسكندنافية إلى خزان بشري للجيش الإسرائيلي، ونوثق كيف يتم تجنيد أبناء هذه الدول للذهاب إلى قتال يبعد آلاف الأميال عن بلادهم الآمنة.




دلالات