جنازة عسكرية للشهيد ليث الخالدي في رام الله

01 اغسطس 2015
الصورة
حداد عام يعم رام الله (Getty)
+ الخط -
شيّع آلاف الفلسطينيين، ظهر اليوم السبت، جثمان الشهيد ليث فضل الخالدي (18 عاماً) من سكان قرية جفنا، شمالي رام الله، وسط الضفة الغربية، بموكب عسكري تخللته هتافات غاضبة تمجد الشهيد وتدعو للانتقام له.

وانطلقت مسيرة تشييع الشهيد بموكب عسكري رسمي وشعبي، قبيل ظهر اليوم، من أمام مجمع فلسطين الطبي باتجاه مسقط رأس الشهيد في قرية جفنا، إذ ألقت عائلته نظرة الوداع عليه، ثم صلى المشاركون عليه صلاة الجنازة، وانطلقت المسيرة باتجاه مقبرة الشهداء بمخيم الجلزون القريب من جفنا.

وسبقت مسيرة التشييع حالة من الحداد العام، إذ أغلقت المحال التجارية برام الله أبوابها احتراماً للشهيد وقت تشييع جثمانه، في ما تخلل المسيرة إطلاق رصاص بالهواء من قبل مسلحين ملثمين، على وقع الهتافات المنددة بجريمة قتل الفتى القاصر الخالدي، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وأعلام الفصائل والقوى الفلسطينية.

واستشهد الخالدي، في وقت متأخر من ليل أمس الجمعة، بعد نحو ست ساعات من إصابته برصاصة أصابته في الصدر، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، شهدها محيط حاجز عطارة العسكري الإسرائيلي شمالي رام الله، احتجاجاً على إقدام مستوطنين على إحراق رضيع وعائلته في نابلس شمال الضفة الغربية.

وكان مستوطنون قد أقدموا، فجر الجمعة، على إحراق منزل في دوما جنوبي نابلس، ما أدى لاستشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة (عام ونصف العام)، وإصابة ثلاثة من أفراد عائلته بجراح بالغة. وأثارت هذه الجريمة غضباً فلسطينياً عارماً وسط دعوات إلى الانتقام، كذلك أثارت إدانات واسعة عربياً ودولياً.

وفي وقت لاحق مساء الجمعة، استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخر بجروح وصفت بالخطيرة، إثر إطلاق جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية على حدود قطاع غزة النار على مجموعة من الشبان قرب المنطقة العازلة شمال بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، وباستشهاد الفتى الخالدي، فجر اليوم، يرتفع عدد الشهداء خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية إلى ثلاثة.

إلى ذلك، نعت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، في بيان لها، الشهيد ليث الخالدي، معاهدة إياه على استمرار المقاومة، والثأر لدماء الشهداء.

المساهمون