جماهير فريق تونسي تنقذ ناديها من الديون..هذه هي التفاصيل

جماهير فريق تونسي تنقذ ناديها من الديون.. هذه هي التفاصيل

16 نوفمبر 2018
الصورة
لفتة رائعة من الجماهير لإنقاذ النادي (Getty)
+ الخط -

يعتبر الجمهور أحد أهم مفاتيح الانتصارات بالنسبة للأندية في لعبة كرة القدم، ولطالما شكّل تشجيعه مصدر ثقة في نفوس اللاعبين على أرضية الملعب، فكيف إذا كان مبادرا لإنقاذ ناديه من مأزق مالي خطير يهدد طموحاته، ما ينطبق تماما على جماهير النادي الأفريقي التونسي.

وفي بادرة قد تكون الأولى من نوعها في العالم العربي، تحركت جماهير الأفريقي من أجل المساهمة بفاعلية كبيرة في حل مشكل الأزمة المالية الكبيرة التي يمر بها الفريق، والتي وصل صداها إلى أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الذي قرّر مبدئياً منع فريق "الشعب" من التعاقدات في الفترتين الشتوية والصيفية.

وقد تتطور العقوبات على النادي الأفريقي التونسي إلى حد الهبوط إلى الدرجة الأدنى في حال عدم نجاح إدارته في القضاء على أزمة الديون في صندوقه لصالح عدد كبير من اللاعبين والفنيين.

ويحتاج النادي الأفريقي إلى الخلاص من تلك الديون عاجلاً وقبل نهاية العام والتي ستصل قيمتها إلى 5 ملايين دولار.

وناشدت جماهير النادي المحبين من أجل التحرك، فوجدت الحل في فتح حساب بنكي خاص كمرحلة أولى، لجمع أكبر قدر ممكن من التبرعات، خاصة من قبل جماهير الفريق المقيمة في أوروبا وأميركا وكندا والخليج العربي.



وكشفت مجموعة من المحبين للفريق في أوروبا أنها ستلتقي برئيس النادي، عبد السلام اليونسي، في نهاية الأسبوع في العاصمة الفرنسية باريس، لتفعيل ما اتفق عليه أحباء للنادي في المهجر.

ومن بين المشاريع المقبلة التي سينظمها بعض عشاق الفريق الاتفاق على صرف مبالغ مالية شهرية يتم تحويلها إلى حساب خاص بالنادي، من أجل توفير ما يمكن من السيولة المالية، حتى ينجح الفريق في تجاوز أزمته المالية الخانقة.

ويعتبر عدد كبير من جماهير النادي الأفريقي أن سليم الرياحي، الرئيس السابق للنادي ما بين 2012 و2017، هو من تسبب في أزمة الديون التي تخنق النادي.

لكن الأخير خرج عن صمته، وأكد أنه على استعداد للمساهمة في حل المشكلات المالية التي يتخبط فيها النادي، من خلال المساهمة في سداد جانب من الديون. وقال المسؤول السابق: "أنا أعرف الخطايا التي تركتها والتي ستأتي مستقبلا وأعرف أيضا كيفية التخلص منها والتسويات التي يجب أن تحدث".

وباتت أزمة الديون هي الشغل الشاغل لجماهير "الأحمر والأبيض" التي بادرت أيضا بالتحرك، سواء بجمع التبرعات أو حتى الاحتجاج في حديقة النادي في العاصمة تونس.

دلالات

المساهمون