جماهير الأهلي ترد عقب تحقيقات "هيلزبره":" العدالة لشهداء النادي"

26 ابريل 2016   |  آخر تحديث: 18:04 (توقيت القدس)
جماهير الأهلي تطالب بالعدالة (Getty-فيسبوك)
+ الخط -

تمنت جماهير النادي الأهلي المصري أن تتحقق "العدالة لشهدائها" من المشجعين الذي قضوا في أحداث كارثة بورسعيد التي وقعت في الأول من شهر فبراير/شباط من عام 2012، وذلك على خلفية ظهور نتائج جديدة لكارثة "هيلزبره" التي سقط فيها ٩٦ مشجعا خلال مباراة نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بين فريقي ليفربول ونوتنغهام في العام ١٩٨٩؛ وتم تحميل الشرطة مسؤولية الكارثة لغياب التنظيم.

ونشرت الصفحة الرسمية لـ "أولتراس أهلاوي" تعقيبا بعد ظهور نتائج جديدة لكارثة هيلزبره والتي تم تحميل الشرطة مسؤولية كبيرة فيها للأحداث، حيث تمنت أن تظهر العدالة عبر ظهور الحقيقة لكارثة بورسعيد التي تعتبر الكارثة الأكبر في عالم الرياضة المصرية، عقب أن خلّفت 72 قتيلاً من جماهير النادي الأهلي، بعد مباراته ضد النادي المصري في مدينة بورسعيد، والتي شهدت هجوم مجموعات مسلحة على الجماهير داخل الملعب لتعتدي عليهم بالعصي والأسلحة البيضاء موقعة مئات الضحايا.

ونشرت الصفحة الرسمية للأولتراس أهلاوي في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تدوينة ذكرت فيها:" في 15 إبريل 1989 حدثت كارثة من أكبر كوارث ملاعب كرة القدم على مدار تاريخها..حيث توفي 96 مشجعا من مشجعي نادي ليفربول الإنجليزي" وأضافت:"وقتها تم اتهام الجمهور نفسه بالإهمال وأنهم هم من قتلوا أنفسهم".

وذكرت الصفحة الرسمية لـ "أولتراس أهلاوي": "اليوم وبعد 27 عاما من الكارثة أصدرت هيئة المحلفين الخاصة بالقضية قرارها بأن الشرطة الإنجليزية هي المسؤولة والمتسببة في الحادث وأن المشجعين تم قتلهم خارج إطار القانون".

وعبرت الصفحة الجماهيرية للنادي المصري عن أملها في أن تظهر الحقيقة وراء وفاة مشجعي الفريق في بورسعيد، ولو طالت الفترة الزمنية لمعرفة الحقيقة، وقالت:" استغرق الأمر 27 عاما حتى تظهر العدالة ويتم كشف المسؤول الأول عن الكارثة. ونحن لم ولن نيأس يوما في السعي وراء ظهور الحقيقة وتحقيق العدالة لشهدائنا".

وختمت بالقول: "لدينا ثقة بالله وبأنفسنا أننا سنصل يوما إلى ما نسعى إليه ما دمنا على قيد الحياة..العدالة لشهداء النادي الأهلي".

وكانت هيئة المحلفين في تحقيقات كارثة "هيلزبره" أعلنت أن المشجعين "قتلوا دون وجه حق" و"بشكل غير قانوني"، وحملت الشرطة مسؤولية الكارثة لغياب التنظيم بعدما أنهت النظر في الأدلة في تلك القضية التي استغرقت عامين في محكمة وارينغتون وبدأت التحقيقات فيها مجددا منذ مارس/آذار العام الماضي 2014 وهي التي وقعت في 15 أبريل 1989 وقبل 27 عاما.

ومع القرار أصبح جمهور ليفربول بريئا من "سوء السلوك" بعد أن كان متهما بذلك من قبل، حيث أثبتت الهيئة أن أخطاء الشرطة هي من تسبب بهذا الوضع الخطير كما خلصت إلى أن بعض العيوب في الملعب ساهمت في الكارثة، واستندت الهيئة أيضا إلى أن الشرطة تأخرت في التصرف وقت وقوع الحادث، وإلى عدم وجود خطة للطوارئ.

المساهمون