جماعات جهادية تندمج في تنظيم جديد بشمال أفريقيا

جماعات جهادية تندمج في تنظيم جديد بشمال أفريقيا

02 مارس 2017
الصورة
المجموعات كافة على علاقة بالقاعدة (Philippe Desmazes/ فرانس برس)
+ الخط -
نقلت وكالة الأنباء الموريتانية الخاصة "ايه ان آي"، اليوم الخميس، أن أربع جماعات جهادية ناشطة في منطقة الساحل، بينها تنظيما المالي إياد أغ غالي والجزائري مختار بلمختار، أعلنت في فيديو عن اندماجها لتشكيل تنظيم موحد. 


وجرى تشكيل تنظيم جديد باسم "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" بقيادة إياد أغ غالي، على ما أعلنت وكالة الموريتانية.


وأوضحت الوكالة أن التنظيم الجديد يضم جماعات أنصار الدين (أغ غالي) والمرابطون (مختار بلمختار) وإمارة منطقة الصحراء (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي)، وكتائب ماسينا (بول امادو كوفا الناشط في وسط مالي).


كذلك نشر موقع الوكالة لقطة أفاد أنها من الفيديو بدا فيها أغ غالي متوسطاً "أمراء" التنظيمات الأخرى "يحيى أبو الهمام أمير منطقة الصحراء، ومحمدو كوفا أمير كتائب ماسينا، والحسن الأنصاري نائب أمير (المرابطون)"، إضافة إلى "أبو عبد الرحمن الصنهاجي قاضي منطقة الصحراء".

وأكد أغ غالي في تسجيل صوتي، وهو من الطوارق، أن الجماعة الجديدة تبايع زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، وأمير القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أبو مصعب عبد الودود، وأمير حركة طالبان أفغانستان الملا هيبة الله. كذلك أشاد بزعيم القاعدة أسامة بن لادن، والذي قتل في هجوم لفرقة كوماندوس أميركية في باكستان في مايو/أيار 2011. وتعذر الحصول على معلومات حول تاريخ تسجيل الفيديو.

وتعد كتيبة "المرابطون" التي تتمركز في منطقة غاو شمال مالي، أكثر التنظيمات دموية، إذ قامت بسلسلة عمليات أبرزها عملية اقتحام منشأة الغاز تيقنتورين في ولاية اليزي جنوبي الجزائر في 2013، وخطف دبلوماسيين جزائريين من غاو شمال.

وتنشط كتيبة "إمارة الصحراء" على تخوم الحدود بين كل من النيجر ومالي مع الجزائر، ونفذت عدة عمليات كان أبرزها خطف 33 سائحا ألمانيا في الصحراء الجزائرية عام 2003.

وتتمركز جماعة "أنصار الدين" في منطقة شمال مالي وكانت بين أبرز التنظيمات التي استولت على هذه المناطق في مارس/آذار 2012، فيما تنشط "كتائب ماسينا" في منطقة الفلان وسط مالي، ونفذت عدة عمليات ضد الجيش المالي والقوات الفرنسية .

وإياد غالي هو زعيم قبلي وكان سفيراً لمالي في الرياض بعد توقيع اتفاقية السلام بين الحكومة المالية المركزية وحركات الطوارق المسلحة في الفترة من 1996 وحتى عام 2011، قبل أن يعود إلى شمال مالي ليؤسس حركة دينية. وفي مارس/آذار 2012 شاركت الحركة في الاسيتلاء على مناطق غاو وتمبوكتو في شمال مالي. وشارك إياد غالي الذي تصنفه واشنطن وحركته ضمن التنظيمات الإرهابية في مفاوضات السلام المالية التي احتضنتها الجزائر، لكنه رفض الاستمرار في مسعى السلم ليعود إلى النشاط المسلح.

وتقاتل هذه الجماعات المسلحة جيوش مالي والقوات الفرنسية المتركزة في شمال مالي، إضافة إلى استهدافها مواقع وأهدافاً في النيجر والجزائر.

دلالات