جريمة بشعة في الأردن: أب يعذب طفله بمادة كيميائية

20 مايو 2020
الصورة
حظر التجوال زاد العنف الأسري في الأردن(خليل مزرعاوي/فرانس برس)
فتحت إدارة "حماية الأسرة" في الأردن، تحقيقا في ارتكاب رجل جريمة حرق وتعذيب طفله بمادة "الأسيد" الكيميائية، بعدما تبين وجود أثار حروق وإصابات على جسد الطفل البالغ من العمر 12 سنة.
وقال الناطق باسم مديرية الأمن العام الأردنية، عامر السرطاوي، إنه وردت لقسم حماية الأسرة في محافظة الزرقاء (وسط)، معلومات حول تعرض أحد الأطفال للإيذاء والحرق، وجرى التحرك إلى منزل الطفل، ليتضح تعرضه لحروق ناتجة عن استخدام مواد كيميائية تركت من دون علاج.
وأفاد السرطاوي بأنه تم نقل الطفل إلى المستشفى لتلقي العلاج، وحصل على تقرير طبي يؤكد أنه يعاني من حروق من الدرجتين الثانية والثالثة في مناطق متفرقة من جسده، وأنه مضت عليها فترة زمنية، إضافة لوجود كدمات متعددة في منطقة الوجه والكتف والرأس، ليبدأ التحقيق في القضية وفق المصلحة الفضلى للطفل، إذ جرى استدعاء والديه، والأشخاص القريبين من الأسرة للتحقيق معهم، والوقوف على كافة تفاصيل الحادث، قبل أن يتبين قيام والده بتعذيبه وحرقه، ليتم إحالته على القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية.
واكد المتحدث الأمني، أن إدارة حماية الأسرة ستتابع حالة الطفل اجتماعياً، إضافة إلى متابعة علاجه، وستتخذ الإجراءات الكفيلة بحمايته، وضمان عدم تعرضه للأذى مستقبلاً.
وكشفت أرقام إدارة حماية الأسرة ارتفاع حالات العنف الأسري بنسبة 33 في المائة خلال أول شهر من حظر التجوال الصحي، ليبلغ العدد 1534 حالة، في حين أن الحالات المسجلة تظل نسبة قليلة مما يحدث فعليا.
وأظهر استطلاع رأي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية، نهاية شهر إبريل/نيسان الماضي، أنّ 51 في المائة من الأردنيين تأثروا بشكل سلبي بحظر التجول الذي فرض للحد من انتشار فيروس كورونا، وأن الحظر أدى إلى مشاحنات أو خلافات أو عنف داخل 34 في المائة من الأسر.
وأوضح الاستطلاع أن الأطراف الرئيسية في هذه الخلافات كانت الزوج والزوجة بنسبة 34 في المائة، ثم الأب وأحد الأبناء الذكور بنسبة 13 في المائة، ثم الإخوة والأخوات بنسبة 11 في المائة، ثم الإخوة الذكور بنسبة 10 في المائة.
تعليق: