جدل في تونس إثر حضور الزبيدي اجتماعاً لمجلس الجيوش رغم إعلانه الاستقالة

19 اغسطس 2019
الصورة
لم يُبتّ بعد في استقالة الزبيدي (فرانس برس)
+ الخط -
على الرغم من إعلان استقالته وترشحه للانتخابات الرئاسية، حضر وزير الدفاع التونسي المستقيل والمرشح الرئاسي عبد الكريم الزبيدي، اليوم الإثنين، في اجتماع المجلس الأعلى للجيوش في قصر قرطاج.

وأثار ظهور الزبيدي في اجتماع المجلس الأعلى للجيوش العديد من التساؤلات بشأن استقالته.
وفي تصريح إعلامي، قالت الناطقة الرسمية باسم رئاسة الجمهورية التونسية سعيدة قراش، إن النظر في مسألة استقالة الزبيدي من منصبه سيتم في اجتماع مجلس الوزراء الأربعاء القادم.

ويبدو أن رئيس الجمهورية المؤقت محمد الناصر سيلتقي رئيس الحكومة يوسف الشاهد، خلال هذا الأسبوع، للنظر في استقالة الزبيدي من منصبه وتعيين وزير بالنيابة على رأس وزارة الدفاع إلى حين تعيين وزير جديد.

وقال المختص في القانون الدستوري عبد الرزاق المختار في تصريح لـ"العربي الجديد"، إنه يمكن لوزير الدفاع الوطني مواصلة مباشرة مهامه وتصريف الأعمال حتى بعد تقديم الاستقالة وذلك إلى حين تعيين وزير جديد، وذلك في إطار استمرارية الدولة، مبيناً أنه كان يفترض أن  يقدم وزير الدفاع استقالته إلى رئيس الحكومة باعتباره جزءاً من فريق حكومي.

وورغم أنه لا توجب قوانين تونس على المرشحين للرئاسة الاستقالة من مناصب حكومية، إلا أن الزبيدي اختار الاستقالة من وزارة الدفاع بمجرد ترشحه للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، مبرراً قراره بدواع أخلاقية سياسية. كما قال في الوقت نفسه إنه "في الديمقراطيات المستقرة يمكن المزج بين المنصب الحكومي والترشح للرئاسية، ولا تثير هذه المسألة أي إشكالات".

وأشرف رئيس الجمهورية بالنيابة محمد الناصر القائد الأعلى للقوات المسلحة اليوم على اجتماع المجلس الأعلى للجيوش، حيث تناول الاجتماع الوضع العام بالقوات المسلحة والوضع الأمني والعسكري محلياً وإقليمياً، وآخر استعدادات المؤسسة العسكرية لتأمين وإنجاح الاستحقاقات التونسية الكبرى القادمة، إضافة إلى عرض مستجدّات التعاون العسكري مع عدد من الدول، بحسب بيان للرئاسة التونسية.

دلالات

المساهمون