جدارية سورية في إدلب تضامناً مع جورج فلويد

عبد الله البشير
01 يونيو 2020
بعد ارتفاع وتيرة العنصرية في الولايات المتحدة، وتحديداً ضد ذوي البشرة السوداء، عبّر رسام الغرافيتي، السوري عزيز الأسمر، اليوم، عن تضامنه مع الضحية جورج فلويد بجدارية رسمها في مدينة بنّش شمال سورية على حائط دمره طيران النظام السوري.

وقال الأسمر لـ"العربي الجديد": "نحن دعاة سلام وخير، ونشعر بكل شعوب العالم، لأننا مضطهدون في بلدنا من قبل نظام ديكتاتوري، ونتمنى الحرية والعيش بكرامة لكافة الشعوب".

وتابع الأسمر: "مع ارتفاع حدة العنصرية ضد السود في الولايات المتحدة الأميركية، وكوننا شعباً مورست عليه العنصرية، رسمنا في مدينة بنش في الشمال السوري وعلى جدار دمره طيران النظام جدارية نعبر فيها عن رفض العنصرية بكافة أشكالها، فنحن شعب لطالما طالب بالحرية، وكذلك نطلبها لغيرنا".

وختم قائلاً: "جورج فلويد قُتل خنقاً من قبل شرطي أبيض، فقط لأنه أسود. نحن شعرنا بتشابه موت فلويد والموت الذي حدث في الغوطة وفي خان شيخون، ولهذا عبرنا عن تضامننا معه بهذه الجدارية، فالعنصرية لا مكان ولا زمان لها، ويمكن أن تمارس بشكل طائفي أو إثني أو عرقي".

يُذكر أن عزيز الأسمر رسام غرافيتي من مواليد مدينة بنش السورية، عرف بلوحاته الهادفة التي غالباً ما ترسم على الجدران وتنقل صوراً معبرة عن الواقع السوري.

ولم يحمل الأسمر السلاح، لكنه اختار أن يحارب على طريقته، من خلال الرسم على جدران مدينته التي دمّرها طيران النظام والطيران الروسي، في إصرار واضح على إعادة الحياة إلى الأمكنة التي غادرها أهلها، في انتظار عودتهم.

دلالات

تعليق:

ذات صلة

الصورة
معتقلون في السجون السورية (الشبكة السورية لحقوق الإنسان)

أخبار

نظّم ناشطون في مدينة إدلب شمال غربي سورية مظاهرة، مساء أمس الأربعاء، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السوريين داخل معتقلات النظام، ولا سيما مجهولي المصير منهم.
الصورة
مستشفى لمرضى كورونا - إدلب(العربي الجديد)

مجتمع

افتتحت منظمات طبيةً فاعلة في إدلب، شمالي غرب سورية، أول مستشفى تخصّصي لمتابعة مصابي كورونا وحجر المشتبه بإصابتهم، في خطوة هي الأولى من نوعها في سورية، رغم أنّ المحافظة الخارجة عن سيطرة النظام، لم تسجّل أي إصابة بالفيروس.
الصورة
إدلب/ سورية

سياسة

خرقت قوات النظام السوري مجدداً اتفاق الهدنة في شمال غرب البلاد، فيما دفعت تركيا بتعزيزات جديدة إلى المنطقة وسط تصريحات رسمية بعدم اعتزام أنقرة سحب نقاط المراقبة التابعة لها هناك، ولكنها تعمل على إقامة منطقة آمنة للمدنيين في تلك المنطقة.
الصورة
سياسة/سوريون بإدلب/(العربي الجديد)

سياسة

استطلع "العربي الجديد" آراء مواطنين في إدلب السورية قبيل موعد تطبيق قانون العقوبات الأميركي "قيصر" لحماية المدنيين السوريين، والذي سيطاول النظام السوري وحلفاءه.