جامعة القاهرة تفعّل قانون فصل الطلاب

جامعة القاهرة تفعّل قانون فصل الطلاب

19 فبراير 2014
+ الخط -

ناقش مجلس عمداء جامعة القاهرة اليوم الأربعاء آليات تفعيل المادة 184 المضافة إلى قانون تنظيم الجامعات، التي تسمح لرئيس الجامعة بفصل الطلاب نهائياً، وذلك بعدما صدر قرار جمهوري بشأنها أمس الثلاثاء، وتم الاتفاق على أن يشرف كل عميد كلية على التحقيق مع الطالب ثم تحويله لرئيس الجامعة لاتخاذ القرار في تقدير الفصل حسب حجم الفعل الذي يرتكبه الطالب.

وتنص المادة المعدلة "لرئيس الجامعة أن يوقع عقوبة الفصل على الطالب الذي يمارس أعمالاً تخريبية تضر بالعملية التعليمية، أو تعرضها للخطر، أو تستهدف منشآت الجامعة، أو الامتحانات، أو العمل داخل الجامعة، أو الاعتداء على الأشخاص، أو الممتلكات العامة أو الخاصة، أو تحريض الطلاب على العنف واستخدام القوة، أو المساهمة في أي أمر مما تقدم، وذلك بعد تحقيق تجريه الجامعة خلال أسبوع على الأكثر من تاريخ الواقعة.

وتضيف المادة "يخطر به الطالب بخطاب موصى عليه، ويجوز الطعن على هذا الجزاء أمام مجلس التأديب المختص بالجامعة، على أن يكون من بين أعضائه أحد أعضاء مجلس الدولة وأحد أساتذة القانون بكليات الحقوق، ويكون الطعن على أحكام مجلس التأديب أمام المحكمة الإدارية العليا - دائرة الموضوع".

وأكد رئيس الجامعة د.جابر نصار - خلال الاجتماع اليوم - أن إدارة الجامعة ستطبّق قرار تأجيل التسكين في المدن، على أن يتم التسكين في أقرب فرصة ممكنة بعد توافر الشروط الصحية للتسكين للوقاية من مرض الأنفلونزا الموسمية، وقرر عدم احتساب فترة غياب الطلاب لسبب عدم التسكين في المدن الجامعية من نسبة الغياب عن المحاضرات في الكليات التي تشترط نسباً للحضور.

أما بالنسبة إلى بروتوكول التعاون مع وزارة الداخلية لدخول الشرطة الجامعة، قال: الشرطة تتواجد خارج أسوار الجامعة مع الاستعداد للتدخل في حال تعرض الجامعة لأي حالات شغب أو عنف بناء على طلب رئيس الجامعة أو من ينيبه، والسماح لوحدات الأمن الإداري بتفتيش سيارات القيادات الجامعية وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.

وردا على تفعيل قانون الفصل النهائي على الطلاب، قال المتحدث باسم "طلاب ضد الانقلاب" في جامعة القاهرة أحمد غنيم: "كل القوانين التي أصدرتها سلطة الانقلاب بعد 30 يونيو/حزيران غير قانونية ولا نعترف بها"، وضرب مثالاً بقانون التظاهر والضبطية القضائية في الجامعات التي أسقطها الطلاب وواصلوا حراكهم رغم قتل طلاب واعتقالهم في السجون وفصل المئات منهم من الجامعات، ووصفها بمحاولات إيقاف الحراك الطلابي المناهض للانقلاب الذي لن يتراجع عن حق الطلاب في التعليم والحرية والحياة.

وحول خطة الطلاب لمواجهة هذا القانون، قال غنيم: إن محاولات تأجيل الدراسة أو عقد بروتوكولات مع الداخلية أو حتى تقنين فصل الطلاب لن يوقف الطلاب الذين سينطلقون في مظاهرات الجمعة القادمة مع ذكرى يوم الطالب، وستكون أهم المطالب استرداد ثورة الخامس والعشرين من يناير، والقصاص لكل الشهداء والمعتقلين والمصابين.

المساهمون