ثلاث قنوات سعودية جديدة بينها ناطقة بالفارسية

07 اغسطس 2015
الصورة
القنوات ستكون مستقلة عن التلفزيون السعودي (العربي الجديد)
تضع وزارة الثقافة والإعلام السعودية اللمسات الأخيرة على إطلاق ثلاث قنوات إخبارية جديدة في إطار سياستها الإعلامية التي تسعى لإعادة تقييم قوتها الإعلامية عربياً ودولياً، وإعادة تصحيح مسيرة القنوات الموجودة حالياً تحت إدارتها.

وأكدت مصادر لـ"العربي الجديد" أن البداية كانت في تحرير القناة الإخبارية، واعتبارها كياناً مستقلاً بعيداً عن سلطة التلفزيون البيروقراطية، وسيعقب تلك الخطوة إطلاق قناتين إخباريتين الأولى باللغة الإنجليزية والثانية باللغة الفارسية، وستكونان تحت إدارة خاصة بعيداً عن التلفزيون الرسمي.

وسعت وزارة الإعلام منذ أسابيع لتحرير القناة الإخبارية، وتحويلها لقناة مستقلة تحت إدارة الإعلامي جاسر الجاسر الذي تعهد بإعادة القناة لسابق وهجها من خلال إعادة المذيعين الذين خرجوا منها قبل أن يتلقوا عروضاً في قنوات عربية، وهو أمر سيجعلها أكثر حرية مهنية بل واجتماعية، من ناحية زيادة عدد المذيعات وعدم التشدد في تحديد هوية لباسهن. هذا إضافةً إلى أن الإعلاميين الذين سيعودون، سيحلمون معهم خبرات متراكمة اكتسبوها من القنوات الخليجية التي عملوا فيها.

وكشف الجاسر أنّ "استقلال القناة عن التلفزيون السعودي بات قريباً"، وهي ستسعى بكل قوة لمنافسة القنوات الأخرى المماثلة، خاصةً بعد أن أنهت القناة إجراءت بثها بجودة عالية HD، كما ستدشن القناة هويتها الجديدة التنافسية، وموقعها الإلكتروني الجديد الذي يؤكد العاملون في القناة على أنه سيكون متطوراً للغاية.

ويعول القائمون على القناة على الخبرة الكبيرة التي يمتلكها الجاسر من خلال عمله كرئيس تحرير لجريدة الوطن والشرق، كما يملك خبرة كبيرة في المجال التلفزيوني من خلال إدارته للقناة الاقتصادية، كما كانت له أيضاً تجربة سابقة في قناة الإخبارية.

وكانت القناة الإخبارية بدأت في البث عام 2004، ضمن حزمة قنوات أطلقها التلفزيون السعودي الحكومي، لتهتم بالأخبار العالمية والعربية والمحلية وتهدف إلى تقديم صورة جديدة عن السعودية، ولكنها عانت كثيراً من نقص في التمويل بسبب القيود الحكومية، التي تحول كل ما يصل للقناة من دخل إعلاني لوزارة المالية.


اقرأ أيضاً: منع صحيفة "الحياة" السعودية من دخول الكويت

دلالات