ثلاثة شهداء بعملية طعن وإطلاق نار..عند باب العامود بالقدس

ثلاثة شهداء بعملية طعن وإطلاق نار..عند باب العامود بالقدس

القدس المحتلة
نضال محمد وتد
03 فبراير 2016
+ الخط -

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية مختلفة، أن قوات الاحتلال أعدمت، ظهر اليوم، ثلاثة شبان فلسطينيين، من سكان الضفة الغربية المحتلة، عند محاولتهم تنفيذ عملية إطلاق نار وطعن في باب العامود في القدس المحتلة.

وبحسب المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، آسي أهروني، فإن أفراداً من حرس الحدود طلبوا من الشبان إبراز بطاقات هويتهم، وإن أحد الشبان بدأ بإطلاق النار مع تقديمه بطاقة هويته.

بدورها، قالت الإذاعة الإسرائيلية، إن الشبان الثلاثة تمكنوا من إصابة مجنّدتين من حرس الحدود، وعدد آخر من الإسرائيليين، فيما قام جنود الاحتلال بإطلاق النار عليهم وقتل الشباب الثلاثة.

وهرعت قوات معززة من الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود إلى موقع العملية، حيث ادعى المتحدث باسم الشرطة في القدس، أن عناصر الجيش عثرت على كمية كبيرة من الأسلحة، بينها بنادق كارل غوستاف، وعبوات ناسفة وسكاكين.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية، لاحقاً، إن حالة إحدى الشرطيات "خطيرة للغاية"، فيما كشفت مصادر إسرائيلية عن هوية منفذي العملية، وهم: أحمد أبو الرب ومحمد كميل من بلدة قباطيا، قضاء جنين، والثالث هو أحمد نصار من جنين.



اقرأ أيضاً عملية بئرالسبع: الانتفاضة تدخل طور العمليات المنظمة

ذات صلة

الصورة
الشيخ جراح/سياسة/أحمد غرابلي/فرانس برس

سياسة

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بوحشية، عصر اليوم السبت، حشداً من المواطنين المقدسيين والمتضامنين الأجانب كانوا قد بدأوا بمسيرة ووقفة دعم وإسناد لخمس عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة يتهددها الإخلاء من منازلها غداً الأحد.
الصورة
مظاهرة في ساحة الأسير بحيفا دعماً للقدس ويافا (فيسبوك)

سياسة

شارك العشرات في مدينة حيفا بمظاهرة تحت شعار "حيفا تساند القدس ويافا"،مساء الثلاثاء، بساحة الأسير، وذلك تصدياً لمخططات تهجير الفلسطينيين وضد الاعتداء على الحريات والمقدسات.
الصورة

سياسة

شهدت عدة مدن في الضفة الغربية مسيرات ومواجهات مع قوات الاحتلال، إسناداً للمقدسيين الذين يتعرضون لاعتداءات من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، فيما دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، بمزيد من عناصرها إلى محيط البلدة القديمة من القدس.
الصورة

اقتصاد

بدأت السلطة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، صرف رواتب الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والأسرى المحررين، والجرحى، وأهالي الشهداء، عبر مكاتب البريد الفلسطيني، بعد أن تم إغلاق نحو 35 ألف حساب لهم في البنوك العاملة في الأراضي الفلسطينية.

المساهمون