ثعابين سامة في مستشفيات مصر الحكوميّة

ثعابين سامة في مستشفيات مصر الحكوميّة

23 سبتمبر 2014
الصورة
مستشفيات مصر تعاني الإهمال (AFP)
+ الخط -

لم تبالغ نقابة الأطباء المصرية في إطلاق عنوان "من وزارة هشّ القطة، إلى وزارة الثعابين والصرف الصحي. الصحة في النازل"، على آخر تقاريرها المتعلقة بأوضاع المستشفيات الحكومية في مصر.

وبحسب التقرير، فقد شهدت مستشفيات وزارة الصحة خلال الفترة الماضية ظهور ثعابين سامة داخل أروقتها، منها مستشفى التأمين الصحي في مدينة نصر (شرقي القاهرة)، ومستشفى الرمد في أسيوط (جنوبي مصر). يضاف إلى ذلك تسرّب مياه الصرف الصحي في محيط مستشفى بولاق الدكرور العام (غربي الجيزة)، مما تسبب في انتشار الروائح الكريهة داخل المستشفى.

ورأت النقابة أن وزارة الصحة تحولت من وزارة "هش القطة"، في إشارة لتصريح وزيرة الصحة المصرية السابقة مها الرباط، بشأن انتشار القطط في أروقة المستشفيات، وقولها: "الحل سهل. هش القطة"، إلى وزارة للثعابين والصرف الصحي، والمستشفيات الآيلة للسقوط. وأضافت: "بدلاً من ذهاب المريض إلى المستشفيات لتلقي العلاج من الأمراض التي يعاني منها، صارت مصدراً للأمراض، وباتت تُشكل خطراً على حياة المرضى".

وكانت إدارة مستشفى التأمين الصحي قد عثرت على ثعبان يقدر طوله بأكثر من مترين في وحدة غسيل الكلى. وقالت إحدى الممرضات إن "الفريق الطبي والمرضى اكتشفوا وجود ثعبان طويل كان يتجول بين المحاليل الخاصة بغسل الكلى، وبقي في المستشفى حوالي أسبوعين قبل أن يتمكن العاملون من قتله. وفوجئوا بوجود ثعبان آخر لم يتمكنوا من قتله حينها".

تجدر الإشارة إلى أن وحدة غسيل الكلى تضم مخزناً توضع فيه النفايات الخاصة بالمستشفى والأجهزة المعطلة، وقد ظلّ مغلقاً لسنوات عدة. وكنتيجة لإهمال إدارة المستشفى في التخلص من النفايات بصورة دورية، تنتشر الثعابين بين المرضى. هكذا ينتظرون جلسات غسيل الكلى والخوف باد على وجوههم.

وفي مستشفى الرمد بمحافظة أسيوط، ظهر العديد من الثعابين في عيادات الأسنان. وأكدت النقابة أن "الجهات المعنية لم تتحرك للقضاء عليها أو إخلاء المستشفى".

ورغم تشديد نقابة الأطباء على وجوب إغلاق المستشفى التي تهدد حياة الفريق الطبي والمرضى، إلا أن مدير المستشفى اكتفى بسد الفتحات في الجدران.

وفي محيط مستشفى بولاق الدكرور العام، الذي يعدّ أحد أكبر مستشفيات محافظة الجيزة، انفجرت ماسورة صرف صحي، مما أدى إلى انتشار الحشرات والزواحف، والروائح الكريهة، وإغراق سيارات الإسعاف. كما تسببت في قطع الكهرباء عن المستشفى، الأمر الذي يهدّد حياة المرضى.