تيبو كورتوا... سيئ أم منحوس مع ريال مدريد؟

02 أكتوبر 2019
الصورة
ماذا يحصل مع كورتوا في ريال مدريد؟ (Getty)
+ الخط -

تراكمت الضغوط والانتقادات بشكل أكبر على الحارس تيبو كورتوا عقب تعثر ريال مدريد في ملعبه (2 – 2) أمام فريق كلوب بروج البلجيكي في دوري الأبطال بعدما استبدل الحارس بين الشوطين عقب سماع صيحات استهجان في "سانتياغو برنابيو".

وفوجئ الجميع بنزول الحارس البديل ألفونس أريولا في بداية الشوط الثاني عندما كان الريال متأخراً بهدفين نظيفين، وذكرت قناة (لاسيكستا) أن كورتوا أصيب بفيروس في المعدة وبالقيء ولهذا السبب لم يتمكن من استكمال اللقاء ونُقل على الفور إلى منزله.

وواصل تيبو كورتوا تسجيل الأرقام السيئة مع الريال، حيث ذكرت صحيفة (أس) الإسبانية أنه استقبل 5 أهداف من 8 تسديدات على مرماه خلال مباراتين فقط بدوري الأبطال هذا الموسم عقب الخسارة (3 –صفر) من باريس سان جيرمان.

ويبدو أن كورتوا شعر بتوعك من فرط الضغوط عليه وانهار بعد الشوط الأول، وسبق أن قال أخيرا بعد دربي مدريد: "ضغوط الجمهور والصحافة تقتل سريعاً".

واستقبل كورتوا 59 هدفا في 44 مباراة مع ريال مدريد بمعدل 1.34 هدف كل مباراة، وفقا للصحيفة المدريدية، وازدادت المطالبات بالاعتماد على أريولا الذي ظهر بشكل جيد في مباراة ونصف منذ قدومه من باريس سان جيرمان.

ويبدو منطقياً إبعاد كورتوا عن اللعب لبعض الوقت حتى يسترد عافيته بعد أن كان أفضل حارس في كأس العالم الأخيرة، ولكن هل يمكن اعتباره ظالماً أم مظلوماً؟ أو بمعنى آخر هل هو حارس سيئ بالفعل أم منحوس؟

لا شك أن مستوى تيبو كورتوا متراجع الآن بعد فترات تألق مع أتلتيكو وتشيلسي، لكن لا يجب إغفال أنه يواجه سوء حظ غريب كما حدث في هدفي كلوب بروج، إذ جاء الهدف الأول بالصدفة والثاني بخطأ مودريتش وخدمت الكرة المهاجم بونافونتور بشكل مذهل.



كما أن المنظومة الدفاعية للريال تعاني بشدة ولا تحتفظ بالثبات رغم خوض ثلاث مباريات جيدة وبشباك نظيفة أمام إشبيلية وأوساسونا وأتلتيكو في الليغا، وكثيراً ما يواجه كورتوا انفراديات.

وليس مؤكداً ما إذا كان المدرب زين الدين زيدان سيلبي نداء الجماهير بالاعتماد على أريولا، حيث دافع عن كورتوا في مؤتمر صحافي عقب اللقاء قائلا: "استقبلنا هدفين بطريقة مضحكة. يمكن إلقاء اللوم على كورتوا في الشوط الأول ولكن ليس بمفرده. كل الفريق كان سيئا وأنا أيضاً".