تويتر يحدث قوانينه لمواجهة سلوكيات الكراهية التي تجرّد الجماعات الدينية من إنسانيتها

10 يوليو 2019
الصورة
قد يتم توسيع نطاق القواعد (آيتاك أونال/الأناضول)
أعلن موقع "تويتر" عن تحديث سياساته، لمعالجة اللغة البغيضة الموجّهة للجماعات الدينيّة، وهو ما يُعدّ تغييراً مهماً في كيفيّة محاربة المنصة لخطاب الكراهية. ووسّع تويتر، في بيان نشر أمس الثلاثاء، نطاق قوانينه ضد سلوكيات الكراهية لتشمل اللغة التي "تُجرّد الأشخاص من إنسانيتهم" استناداً لانتمائهم الديني.

وسيطالب تويتر بحذف التغريدات التي تنتهك القانون ويتم الإبلاغ عنها، ولن ينتج من ذلك أي تعليق مباشر للحساب".

ودخلت السياسة الجديدة حيّز التنفيذ أمس. وفي حال نجحت، سيقوم "تويتر" بتطبيق معايير مماثلة على مجموعات أخرى محمية من الأشخاص، في المستقبل.


والعام الماضي، وجّه موقع تويتر دعوةً للمستخدمين للمساعدة في إعادة كتابة سياسات "تجريدهم من الإنسانية"، واقترح في البداية سياسة ضد تجريد "المجموعات القابلة للتحديد" من الإنسانية، بشكل عام.


تلقت الشركة 8000 رد من أشخاص في أكثر من 30 دولة في أعقاب الاقتراح، مع أن الكثير من التعليقات تشير إلى أن هذه الفئة كانت واسعة للغاية، وأن هناك حاجة إلى تحديد المجموعات الأصغر. نتيجة لذلك، يختبر تويتر السياسة بفرض حظر على تجريد المجموعات الدينية من إنسانيتها على وجه الخصوص.


وتحدد السياسة الجديدة أمثلة محددة للمحتوى الذي يستهدف أعضاء الجماعات الدينية التي يجب إزالتها إذا تم الإبلاغ عنها. تحظر قواعد المنصة بشكل صريح التغريدات التي تجرد الأشخاص من إيمانهم باسم المواءمة الدينية - على سبيل المثال، يشيرون إليها باسم "الفئران" و"الفيروسات" و"الحيوانات القذرة".

وكتب فريق سلامة تويتر في منشور بالمدونة "لقد وضعنا قواعدنا للحفاظ على أمان الناس على تويتر، هي تتطوّر باستمرار لتعكس حقائق العالم الذي نعمل فيه. ينصب تركيزنا الأساسي على معالجة مخاطر الضرر غير المتصل بالإنترنت، ويظهر البحث أن اللغة اللاإنسانية تزيد من هذا الخطر".

تعليق: