تونس: 412 إصابة بفيروس كورونا منذ فتح الحدود واستبعاد الغلق مجدداً

05 اغسطس 2020
الصورة
حزمة تدابير وقائية للحد من انتشار المرض (Getty)

أعلن وزير الصحة بالنيابة في تونس، الحبيب كشو، تفعيل جميع البروتوكولات الصحية من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا في البلاد، بعد تصاعد العدوى المحلية، مستبعداً العودة إلى الحجر الصحي الشامل.

وقال وزير الصحة، في مؤتمر صحافي، اليوم الأربعاء، إنّ تونس "سجّلت عدوى محلية استوجبت بحوث تقصٍّ ميدانية لمنع الفيروس من التمدد في البؤر التي تم كشفها ومن مطار تونس قرطاج الدولي"، مرجحاً ارتفاعاً في أعداد المصابين في الفترة المقبلة مع عودة الفيروس للنشاط في جل دول العالم.

وأعلن الوزير عن بدء حزمة تدابير وقائية في مطار تونس قرطاج الدولي، ومنها اقتصار دخول وخروج المسافرين فقط من المطار وإليه، مع ضرورة احترام إجراءات الوقاية وإجبارية ارتداء الكمامات، مؤكداً أنّ "التراخي في الالتزام بهذه التدابير تسبب في تفشي الوباء".

واستبعد عودة البلاد إلى الغلق والحجر الصحي الشامل، مؤكداً أنّ "الوضع الاقتصادي والاجتماعي لا يتحمّل، وأنّ كل دول العالم تسير نحو التعايش مع الفيروس ودرء الخطر بالالتزام بتدابير الوقاية".

ومنذ فتح الحدود، في 27 يونيو/ حزيران الماضي، سجّلت تونس 412 إصابة جديدة بفيروس كورونا، من بينها 346 إصابة وافدة و66 إصابة محلية.

وتوزعت بؤر العدوى الجديدة، بحسب ما كشفته مديرة مرصد الأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية، خلال المؤتمر الصحافي ذاته، بين محافظات القيروان وسوسة وتونس الكبرى ( مطار تونس قرطاج الدولي).

وأكدت بن علية أن السلطات الصحية أطلقت عملية تقصي نشيط في بؤر الوباء الجديدة وكثفت التحاليل في صفوف المخالطين للحالات التي تم الكشف عنها بهدف كسر سلاسل العدوى.

وحمّلت بن علية مسؤولية ارتفاع عدد الإصابات إلى المسافرين القادمين من الخارج الذين لم يلتزموا بالبروتوكولات الصحية لوزارة الصحة، مطالبة بمزيد من الالتزام بالحجر الوجوبي المنزلي للوافدين من كل الوجهات الخارجية، ولا سيما تلك التي لا يزال فيها الفيروس نشطاً بدرجة مرتفعة.