تونس: شباب سيدي بوزيد العاطلون عن العمل ينظمون مسيرة إلى قصر الرئاسة

31 يوليو 2017
الصورة
اعتصموا بعد منعهم من الوصول إلى قصر الرئاسة(فيسبوك)


نظمت مجموعة "السبعطاش" (17) أو مجموعة الصمود المنحدرة من منطقة منزل بوزيان بمحافظة سيدي بوزيد، اليوم الإثنين، مسيرة سلمية من المسرح البلدي في العاصمة باتجاه قصر الرئاسة في قرطاج، هدفها توجيه رسالة إلى الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي تطالب فيها بالتنمية والشغل، وتندد بتجاهل المسؤولين لمطالبهم المشروعة، وترفض سياسة التسويف والمماطلة التي تتبعها الحكومة ضد شباب الجهات المهمشة والفقيرة.

وتحمل المسيرة رقم 17، وهو تاريخ ورمز اندلاع الثورة التونسية في 17 ديسمبر/كانون الأول، وشارك فيها شباب من منزل بوزيان وممثلون عن الاتحاد العام التونسي للشغل والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وعدد من المنظمات ومكونات المجتمع المدني.

وأكدت المنسقة العامة لمجموعة الـ17، آمنة الزويدي، لـ"العربي الجديد"، أن هذه الخطوة التصعيدية تأتي للمطالبة بحقهم في التنمية والشغل، مبينة أنّه بعد مضي أربعة أعوام من الاحتجاجات المتواصلة وبعد اعتصام استمر أكثر من ثلاثة أشهر بالرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، قرروا اليوم التوجه إلى قصر قرطاج.

وأوضحت الزويدي أن الأمن منعهم من الوصول إلى القصر الرئاسي، لكنهم رغم ذلك ظلوا صامدين لأكثر من أربع ساعات بالقرب من محيط القصر، رافعين شعارات تنادي بالتنمية والتشغيل، مؤكدة أنهم يأملون أن تصل رسالتهم إلى الرئيس التونسي وإلى الجهات المعنية.






واعتبرت المتحدثة أن جلسة التفاوض، التي عقدت الخميس الماضي في مقر وزارة الشؤون الاجتماعية مع المعتصمين، لم تفض إلى نتائج ملموسة، وأنها كانت قائمة على عدد من الوعود الهشة.

وأوضحت المنسقة العامة أنهم لم يلمسوا أي تجاوب من الحكومة، وأن جلسة التفاوض أسفرت عن اتفاق شفهي مع أعضاء الحكومة يقضي بإيجاد حل جذري للوضعيات الاجتماعية، ولكن لم يدون أي محضر للجلسة، مشددة على أن السلطات المعنية لم تتعامل مع ملفهم بالجدية المطلوبة، ولم تتوصل إلى أي حلول عملية.



وأكدت إن أغلب المعتصمين يائسون، وسيواصلون نضالهم لتحقيق مطالبهم أمام الظروف الاجتماعية الصعبة التي يعيشونها والتي تتطلب تدخلا عاجلا.

يذكر أن معتصمي الصمود نفذوا يوم 5 مايو/أيار 2017 إضرابَ جوعٍ مفتوحاً في مقر المعتمدية بمنزل بوزيان من ولاية سيدي بوزيد، استمر حتى الأول من يوليو/تموز الجاري، إضافة إلى شن إضراب جوع وحشي، وتنفيذ مسيرة من أمام مقر المعتمدية إلى العاصمة التونسية سيرا على الأقدام.



دلالات