تونس تهزم إيران وتتأهل.. في انتظار إسبانيا بطلة العالم

23 يناير 2015
البوغانمي يتفاعل مع الجماهير التونسية (AFP)
+ الخط -

نجح المنتخب التونسي لكرة اليد في اقتطاع ورقة العبور إلى الدور الثاني من منافسات كأس العالم لكرة اليد التي تدور وقائعها في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك بعد الفوز على المنتخب الإيراني بنتيجة ( 30 -23).

كان الاعتقاد سائدا بأن المنتخب التونسي سيجد نفسه في طريق مفتوح لتحقيق انتصار سهل أمام أضعف منافس في المجموعة، وهو المنتخب الإيراني، إلا أن البداية القوية من جانب المنتخب الإيراني، فاجأت زملاء عصام تاج، لكن سرعان ما عاد المنتخب التونسي واستعاد الفارق 5-3 ثم زاد حُسن استعداد الحارس مروان مقايز الذي نجح في التصدي لثلاث هجمات للمنتخب الإيراني، وكانت خطة اللعب على مستوى الأجنحة سلاحا هجوميا ناجعا للمنتخب التونسي الذي وظف إمكانات الثنائي جلال الدين تواتي وأسامة البوغانمي ليعمق الفارق إلى أربعة أهداف 7-3، ثم 9-5.

لكن وأمام إضاعة المنتخب التونسي لعدة فرص سهلة، أمسك المنتخب الإيراني بزمام الأمور وقلص الفارق إلى نقطة واحدة 8-9، ثم تمكن من تعديل النتيجة 10-10 في الدقيقة 24، مستعينا بالتسديدات القوية لمحمد رضا رجبي، مما استوجب طلب وقت مستقطع من المدرب حسن أفنديتش لتعديل الأوتار.

لكن المنتخب التونسي واصل هفواته مما ساعد المنتخب الإيراني على أخذ الأسبقية 12-11، قبل أن ينجح هيكل مقنم في تعديل النتيجة 12-12، وهي نتيجة الشوط الأول.

في الشوط الثاني تغير وجه المنتخب حيث شاهدنا دفاعا منظما ويقظا وهجوما سريعا وقويا، مع إقحام الثنائي وائل جلوز وأيمن حماد، مما مكن نسور قرطاج من أخذ أسبقية بثلاثة أهداف 15-12، ثم إلى سبعة أهداف كاملة 19-12، ثم رفع الفارق إلى ثمانية أهداف كاملة 21-13، خاصة مع الإضافة التي قدمها اللاعب محمود الغربي، لكن مجددا تعددت الأخطاء في المنتخب التونسي خاصة على المستوى الهجومي مما سمح للمنتخب الإيراني بالعودة إلى تقليص الفارق إلى مستوى خمسة أهداف فقط، 18-23.

ولم يحكم المنتخب الإيراني استغلال عودته القوية، لأن المنتخب التونسي سرعان ما استعاد تنظيم صفوفه وأصلح مدربه أفنديتش أخطاءه، فأعاد جلوز مكان هيكل مقنم، وأبقى على عبد الحق بن صالح فقط في خطة منسقة، مما مكن المنتخب التونسي من أخذ فارق لأول مرة وصل إلى تسعة أهداف كاملة 28-19، قبل أن ينهي المباراة بفارق سبعة أهداف فقط.

المساهمون