تونس تفوز على زامبيا رغم أخطاء "بانغورا" الكارثية

22 يناير 2015   |  آخر تحديث: 20:42 (توقيت القدس)
المنتخب التونسي يحول تأخره إلى فوز ثمين(getty)
+ الخط -

حقق المنتخب التونسي مساء اليوم فوزاً ثميناً وحوّل تأخره أمام المنتخب الزامبي إلى فوز بنتيجة (2-1)، ضمن منافسات الجولة الثانية من منافسات كأس أمم أفريقيا.

اعتمد البلجيكي جورج ليكنس، مدرب منتخب تونس على تشكيلة فيها بعض التحويرات، مقارنة بالتشكيلة التي اعتمدها أمام منتخب الرأس الأخضر، فأقحم رامي البدوي في الدفاع بديلاً لحمزة المثلوثي، ويوسف المساكني كأساسي مكان محمد علي منصر، بالإضافة إلى حسين الراقد في وسط الميدان بديلاً لستيفان حسين ناتر.

بداية قوية لنسور قرطاج
المنتخب التونسي دخل مباشرة في صلب الموضوع، ووصل إلى مناطق منافسه، وحرمه الحكم الغيني ماريو بانغورا من ضربة جزاء واضحة في الدقيقة الثالثة بعد اصطدام كرة وهبي الخزري بيد المدافع الزامبي.

الإجابة من المنتخب الزامبي كانت في الدقيقة 15 عن طريق كالابا الذي سدد بقوة فمرت كرته بجانب القائم الأيسر للحارس المثلوثي، ثم عاد المنتخب التونسي من جديد ومرر المساكني كرة في العمق باتجاه العكايشي، لكن الحارس الزامبي تدخل في الوقت المناسب. ونفذ الخزري كرة ثابتة أعادها الدفاع أمام صيام بن يوسف الذي سدد كرة في أحضان الحارس الزامبي كيندي.

زامبيا تفرط في أخذ الأسبقية
المنتخب الزامبي الذي اعتمد سلاح الهجمات المعاكسة، كان قريباً من افتتاح التسجيل في الدقيقة 33 بعد تسديدة قوية من سينجلوما حولها الحارس المثلوثي بصعوبة إلى ركنية، ثم أخفق كالابا في استغلال هفوة فادحة من المدافع معلول وسدد كرة بجانب القائم.

وتابع المنتخب الزامبي ضغطه أمام تراجع أداء المنتخب التونسي، وكان قريباً من مباغتة الحارس المثلوثي الذي نجح مجدداً في التصدي لكرة المدافع الذي صعد للمساندة الهجومية بعد كرة ثابتة.

وكانت الفرصة الأخطر في الدقيقة 41، عندما سدد موساندا الذي كان خالياً من كل رقابة، كرة رأسية تألق الحارس المثلوثي مرة أخرى في صدها، وقبل دقيقة واحدة من نهاية الشوط الأول فرط مايوكا في استغلال ارتباك في محور الدفاع، وانتهى الشوط الأول بتعادل سلبي.

أسبقية زامبية منطقية
في الشوط الثاني كنا ننتظر تغييرات من جانب المدرب ليكنس لتعديل الأوتار، لكن الأسبقية كانت مجدداً للمنتخب الزامبي، وفي أول محاولة للمنتخب التونسي حرم الحكم الغيني مجدداً المساكني من ضربة جزاء في الدقيقة 56، وبدا الغيني مصراً على عدم منح نسور قرطاج أي ضربة جزاء في المباراة، وبهجوم معاكس من المنتخب الزامبي وأمام ارتباك دفاعي نجح كينجوا في هز شباك الحارس المثلوثي في الدقيقة 60، وكات أسبقية مستحقة للفريق الأفضل على الميدان.

وتابع المنتخب الزامبي ضغطه ولم يتراجع محافظاً على الأسبقية، وكان قريباً جداً من مضاعفة النتيجة في أكثر من مناسبة، لكن التسرع أمام المرمى حرم كينجوا وموساندا من هز شباك المثلوثي مرة ثانية.

المنتخب التونسي يعاقب زامبيا وبانغورا
تفطن المدرب ليكنس لضرورة إجراء تعديلات، وبادر بإقحام محمد علي منصر. ومنذ دخوله تحصل على ركنية نفذها بنفسه لصيام بن يوسف الذي حولها على مستوى القائم الثاني لأحمد العكايشي، الذي نجح في تعديل النتيجة في الدقيقة 72.

هذا الهدف منح المنتخب التونسي دفعاً معنوياً هاماً، فتحسن الأداء وتتالت الفرص، لكن الحكم الغيني بانغورا كان "نجم المباراة" دون منازع وحرم المنتخب التونسي مرة ثالثة من ضربة جزاء واضحة، بعد تدخل المدافع الزامبي مولابا على المهاجم محمد علي منصر في الدقيقة 81.

رغبة المنتخب التونسي على الخروج بنقاط الفوز كانت كبيرة. وبكرة مرتدة وزع يوسف المساكني كرة مليميترية في اتجاه ياسين الشيخاوي الذي غالطت كرته الرأسية الحارس الزامبي كيندي، ليمنح الأسبقية للمنتخب التونسي.

وبهذا الفوز رفع المنتخب التونسي رصيده إلى أربع نقاط، ليحتل صدارة ترتيب مجموعته، بينما تجمد رصيد المنتخب الزامبي عند نقطة واحدة.




 

دلالات