تونس: تفكيك خلايا "إرهابية "وإيقاف عناصر تنتمي إلى "داعش"

تونس: تفكيك خلايا "إرهابية "وإيقاف عناصر تنتمي إلى "داعش"

10 فبراير 2018
+ الخط -

تمّكنت فرقة الأبحاث والتفتيش بمنطقة الحرس الوطني بالمنيهلة من ولاية أريانة التونسية، اليوم السبت، من تفكيك "خلية تكفيرية" تتكون من ثلاثة عناصر تتراوح أعمارهم بين 27 و30 سنة.

وذكر بيان لوزارة الداخلية أن أفراد الخلية نشروا صورا وتدوينات عبر حساباتهم الخاصة في شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تُمجد تنظيم "داعش" الإرهابي، كما كانوا على تواصل مع عدد من العناصر التكفيرية في الداخل وعناصر إرهابية متواجدة في سورية وليبيا.

وأكدت الداخلية التونسية أن النيابة العمومية أذنت بالاحتفاظ بكامل أفراد الخلية ومباشرة قضية عدلية في شأنهم موضوعها "الاشتباه في الانضمام إلى تنظيم إرهابي"، وإدراج عنصر رابع في الخلية بالتفتيش.

وقبض، اليوم السبت، أيضا على مجموعة من الأشخاص بجزيرة قرقنة ولاية صفاقس "كانوا يدعون إلى العنف والفوضى ونشر شعارات مناهضة للدولة والتمرد على أجهزتها، عبر تنزيل تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي".

واحتفظت فرقة الأبحاث والتفتيش بمنطقة الحرس الوطني بطبربة ولاية منوبة وسط تونس بفتاة (عمرها 21 سنة) وباشرت قضية عدلية في شأنها موضوعها "الاشتباه في الانضمام إلى تنظيم إرهابي والتواصل مع عناصر إرهابية خارج أرض الوطن"

وتمكنت  الفرق الأمنية بمنطقة الحرس الوطني بسيدي بوزيد، وسط غرب تونس، مساء أمس، من القبض على "عنصر تكفيري" عمره 22 سنة ثبت تنزيله لتدوينات وصور على حسابه الخاص بشبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تحرض على الإرهاب وتشيد به، كما ضبطت الوحدات الحدودية البرية لمنطقة الحرس الوطني بفريانة ولاية القصرين، بالقرب من الحدود التونسية الجزائرية، تسعة سوريين كانوا يعتزمون اجتياز الحدود الجزائرية والتسلل إلى التراب التونسي.

واعتبر الباحث المختص في الجماعات الإسلامية علية العلاني، في تصريح لـ"العربي الجديد"، أن القارة الأفريقية، خاصة منطقة شمال أفريقيا، مقبلة على "تطور الظاهرة الإرهابية، ما يستدعي تضافر الجهود".

وبين العلاني أنّ "الاحتياطات الأمنية يجب أن تتكثف، ولا بد من القيام بمراجعة عميقة للعديد من المسائل في مجال مكافحة الإرهاب من حيث الجانب الاستخباراتي المعلوماتي، وأيضا فيما يتعلق بتييض الأموال وتمويل الإرهاب".