تونس تعتمد الكلوروكين لعلاج المصابين بفيروس كورونا

02 ابريل 2020
الصورة
استعداد رسمي لجمع عينات للاختبار (Getty)

بدأت المستشفيات التونسية، التي تأوي مصابين بفيروس كورونا، بتعميم بروتوكول علاجي يعتمد على دواء كلوروكين، بعد اتفاقٍ مع جمعيات علمية ترك تقدير الحاجة لهذا الدواء من عدمها إلى الأطباء المباشرين للمرضى الحاملين للفيروس.

وقالت المديرة العامة لمرصد الأمراض الجديدة والمستجدة، نصاف بن علية، لـ"العربي الجديد" أن كل المستشفيات ومراكز الإيواء أصبح لديها الكلوروكين، مؤكدة أن المرضى سيخضعون للبروتوكول العلاجي المتفق عليه بحسب وضعهم الصحي.

وأضافت أن بعض الحالات لن تحتاج إلى هذا الدواء، وسيتم تقدير العلاج الذي ستخضع له الحالات التي لا تحمل أعراضاً، أو لم تصل إلى مرحلة التعقيدات من قبل الأطباء المباشرين.

وأفادت نصاف بن علية، أن أغلب المستشفيات طوّرت مراكز إيواء خاصة بالمصابين بفيروس كورونا، لتفادي اختلاطهم مع بقية المرضى وعزل الطواقم الطبية المعالجة لهم عن باقي زملائهم.

وأعلنت وزارة الصحة الخميس تسجيل 33 حالة جديدة ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 455 حالة مؤكدة، من بين 5130 تحليلاً مخبرياً تم إجراؤها في مخابر المستشفيات الحكومية.

كذلك سجلت تونس اليوم زيادة في عدد الوفيات، بعد وفاة مصابين اثنين ليبلغ العدد الإجمالي لضحايا الفيروس 14 حالة، موزعين على 9 محافظات. 

وقالت وزارة الصحة، إنه في إطار المتابعة الحينية للوافدين من الخارج تم إخضاع 18882 شخصاً للحجر الصحي الذاتي، 16245 منهم أتموا فترة المراقبة الصحية و2637 ما زالوا تحت الحجر الصحي والمراقبة الصحية اليومية.

ووجّه وزير الصحة التونسي، عبد اللطيف المكي، في تصريح لإذاعة موزاييك المحلية، نداءً عاجلاً إلى الحالات المصابة بفيروس كورونا للالتحاق بمراكز الإيواء والمستشفيات للتمتع بدواء كلوروكين، وذلك إثر تسجيل نوع من الامتناع لدى بعض المرضى عن الذهاب إلى هذه المراكز.

وأكد أن التحاق مصابي كورونا بهذه المراكز ''لمصلحتهم''، خاصة إثر صدور بروتوكول دولي بقانونية استخدام هذا الدواء لمعالجة مصابي فيروس كورونا، وتحديداً الذين يحملون أعراضاً خفيفة، وذلك حتى يتم تمكينهم من الدواء قبل إضرار الفيروس بالرئتين ضماناً لشفائهم والتقليص من العدوى. 


ودعا وزير الصحة حاملي الأعراض الخفيفة بفيروس كورونا إلى المطالبة بالالتحاق بمراكز الإيواء والمستشفيات ''كل حسب وضعه الصحي''، مؤكداً أن مراكز الإيواء أصبحت شبه مستشفيات إثر توفير كل ما يلزم من خدمات صحية وأدوات مراقبة، إضافة إلى استعمال دواء كلوروكين في انتظار صدور نتائج استخدامه.

دلالات