تونس تسترجع معدلات 2011 في إنتاج الفوسفات

02 فبراير 2017
الصورة
احتجاجات عمال الفوسفات في تونس (فتحي بليد/ فرانس برس)
+ الخط -
سجل شهر يناير/ كانون الثاني الماضي نتائج إيجابية في إنتاج الفوسفات في تونس، بعد تعثر دام لسنوات. حيث بلغ الإنتاج في الشهر الأول من 2017 حوالى 500 ألف طن. وهو معدل لم تسجله شركة فوسفات قفصة منذ يناير/ كانون الثاني 2011، وفق ما كشفت عنه وزيرة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة هالة شيخ روحو.

وقالت شيخ روحو في تصريح للوكالة التونسية الرسمية، الخميس، إن "الإنتاج بهذا النسق سيمكن تونس من بلوغ معدل إنتاج في حدود 6 ملايين طن من الفوسفات خلال سنة 2017، وهو ما لم تحققه تونس منذ عدة سنوات".

يذكر، أن نسق إنتاج الفوسفات في تونس تعطل منذ 2011 ليسجل معدلات دنيا بلغت ما دون المليون طن في السنة مما أثر على حجم الصادرات وتراجع رقم معاملات "شركة فوسفات قفصة".

وتهدف شركة فوسفات قفصة الحكومية في تونس إلى رفع إنتاجها في عام 2017 إلى 7 ملايين طن، ما يعني مضاعفة حجم الإنتاج مقارنة بالعام الماضي.

وأعلنت الشركة، بداية الشهر الماضي، أنها بصدد اقتناء معدات وآلات نقل جديدة لمواكبة التطورات التي يشهدها قطاع الفوسفات في العالم، والذي تتصدر فيه تونس مراكز متقدمة من حيث الصادرات ونوعية الفوسفات المنتج.

 ويتطلب إنتاج 7 ملايين طن وفق مصادر الشركة، عودة العمل في جميع أماكن الإنتاج في منطقة الحوض المنجمي جنوب غربي البلاد، وإنهاء الاحتجاجات التي أدت إلى توقف نشاط بعض الأماكن خلال السنوات الخمس الماضية.

 ووفق بيانات شركة فوسفات قفصة، فقد تم إنتاج 3 ملايين و664 ألف طن من الفوسفات التجاري في عام 2016، وهو أقل بنحو 45% من توقعات الشركة العام الماضي.

 

 

دلالات

المساهمون