تونس بعد الثورة: الإرهاب يلغي الحرية

تونس بعد الثورة: الإرهاب يلغي الحرية

تونس
العربي الجديد
14 يناير 2016
+ الخط -
ترى منظمات حقوقية أن القانون الجديد لمكافحة الإرهاب الذي صادق عليه البرلمان التونسي، نهاية يوليو/تموز 2015، يفرض قيوداً على حقوق الإنسان، ويتيح لأجهزة الدولة "سلطات حق توقيف متهمين 15 يوماً من دون تمكينهم من توكيل محام".

بعد الثورة التي أطاحت مطلع 2011 بنظام بن علي، تأسست صحف وإذاعات وتلفزيونات خاصة جديدة وفرت مساحات واسعة للنقاش السياسي وللانتقادات. كما تأسست بعد الثورة عشرات المنظمات غير الحكومية مثل "أنا يقظ" المختصة في مكافحة الفساد. و"البوصلة" التي تراقب عمل البرلمان، وحتى "شمس" وهي أول منظمة تونسية للدفاع عن المثليين.

أوضح رئيس رابطة حقوق الإنسان، عبد الستار بن موسى في مقابلة مع "فرانس برس"، "ما أخشاه هو تقييد الحريات تحت حجة محاربة الإرهاب، وهناك بعض الممارسات التي تنتهك الحريات".

وبعد سنوات طويلة من الرقابة والقمع، بدأ التونسيون يعبّرون بحرية، لكن هذا المكسب الذي جاءت به الثورة لا يزال، وفق منظمات حقوقية محلية ودولية، مهدداً وهشاً كما بقية الحريات الفردية والعامة. في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي (1987-2011)، كان أغلب التونسيين يتهامسون سراً عند الحديث في السياسة، في حين لم يكن الإعلام ينقل إلا الخطابات والمواقف الرسمية.

اقرأ أيضاً: مؤتمر بالدوحة: دعوة مفوضية حقوق الإنسان لترتيب أولوياتها عربياً

ذات صلة

الصورة
قيس سعيد/قرطاج/فرانس برس

سياسة

توسعت قائمة المرشحين لتولي رئاسة الحكومة التونسية، التي سيختارها الرئيس قيس سعيد بنفسه ضمن الإجراءات الاستثنائية التي أعلن عنها، واعتبرت انقلاباً على الدستور.
الصورة
غرسلاوي (تويتر)

سياسة

أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، مساء يوم الخميس، أمراً رئاسياً يقضي بتكليف رضا غرسلاوي بتسيير وزارة الداخلية. 
الصورة

سياسة

اتسمت الأوضاع في تونس بالهدوء، اليوم الثلاثاء، بعد يوم صاخب أمس بين محتجين على قرارات الرئيس قيس سعيد ومؤيدين لها، في حين بدت الحركة في شارع بورقيبة، وسط العاصمة التونسية، اليوم، عادية وهادئة، حيث كان الناس يقضون شؤونهم ويتجولون بصفة عادية.
الصورة

سياسة

انقسم المحتجون أمام مجلس نواب الشعب التونسي بين مساندين للإجراءات التي اتخذها مساء أمس الأحد، الرئيس التونسي قيس سعيد، ورافضين للانقلاب والإجراءات الاستثنائية ولغلق مجلس نواب الشعب مطالبين بفتحه.