تونس: الفتحلي رئيساً لأركان البر خلفاً للحامدي

تونس: الفتحلي رئيساً لأركان البر خلفاً للحامدي

13 اغسطس 2014
الصورة
رُقّي الفتحلي إلى رتبة أمير لواء (فرانس برس/Getty)
+ الخط -

 

عيّن الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، العميد إسماعيل الفتحلي، رئيساً لأركان جيش البرّ، خلفاً للجنرال محمّد صالح الحامدي، الذي استقال أخيراً لأسباب شخصية، وفق ما أعلنت، رئاسة الجمهورية، اليوم الثلاثاء. وذكر بيان الرئاسة، أن "المرزوقي رقى العميد اسماعيل الفتحلي، إلى رتبة أمير لواء، وعيّنه رئيساً لأركان جيش البر، قبل أن ينعقد اجتماع المجلس الوطني للأمن، بحضور الفتحلي بصفته الجديدة".

وكان المرزوقي اجتمع أمس الإثنين، بوزير الدفاع ورئيس الحكومة، قبيل انعقاد ندوة الديبلوماسيين، ويبدو أن قرار التعيين اتخذ في هذا الاجتماع.

وجاء اختيار الفتحلي، من بين قائمة تضم كبار القادة في الجيش التونسي، قُدّمت للمرزوقي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلّحة التونسية، الذي يتيح له القانون التونسي قرار تعيين كبار قادة الجيش.

ويتحدر رئيس الأركان الجديد من محافظة باجة، شمالي تونس، وتخرّج من الأكاديمية العسكرية التونسية سنة 1983. وتابع الفتحلي دراسته في المدارس العسكرية التونسية والأجنبية، وتدّرج بعدها داخل المؤسسة العسكرية في مناصب عدة، آخرها مدير عام الذخيرة والأسلحة.

وينهي تعيين الفتحلي جدلاً قائماً في تونس، بعد إستقالة الجنرال محمد صالح الحامدي لأسباب "شخصية" وفق نص استقالته، وقد حاول الرئيس التونسي إقناعه بالتراجع عنها، ولكنه أصرّ على موقفه.

ورافقت استقالة الحامدي، انتقادات لأداء قوات الجيش في جبل الشعانبي، خلال مواجهة المجموعات المسلّحة، خصوصاً بعد عمليّتي رمضان. ولكن تكريم الحامدي من قبل وزير الدفاع منذ أيام، وضع حداً لأخبار عن خلافات بينهما، وأدت إلى استقالته.

كما نظر المجلس الوطني للأمن، في الوضع الأمني العام في البلاد، وتقييم عمليات مقاومة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتطرق إلى تطورات الأوضاع الأمنية في ليبيا والعراق وآليات الحماية من تداعياتها المحتملة على بلادنا.

وعبّر المجلس عن رضاه عن الجهد "الجبّار"، الذي تبذله قوات الجيش الوطني والأمن والحرس والجمارك في محاربة الإرهاب، والتنسيق المحكم بينها في معالجة تدفق الأخوة الليبيين والمصريين والعمال من مختلف الجنسيات إلى معبر رأس الجدير، وتسهيل سفرهم إلى بلدانهم.

دلالات

المساهمون