تونس: التلاميذ متفائلون في أول أيام امتحانات البكالوريا

12 يونيو 2019
الصورة
يأملون في تجاوز الامتحانات (العربي الجديد)
+ الخط -


عبر العديد من تلاميذ تونس عن تفاؤلهم باليوم الأول من امتحانات البكالوريا التي انطلقت اليوم الأربعاء، مؤكدين أن مواد الامتحانات كانت في المتناول، آملين أن يشمل الأمر بقية المواد المبرمجة في باقي أيام الامتحان والتي تعتبر في العديد من الشُعب حاسمة في النتائج النهائية.

من جهتها، ولتشجيع التلاميذ، قامت جمعيات تونسية بتوزيع قنينات ماء وعصائر على التلاميذ الذين يجتازون الامتحانات، في تعبير منها عن مساندة ودعم أبنائها والحرص على مواكبة أغلب الأحداث الوطنية.

ومن أمام إحدى المعاهد الثانوية، تجمع تلاميذ البكالوريا مباشرة بعد انتهاء الاختبارات الأولى وكان البعض يشرح ما أنجزه، في حين فضل البعض الآخر الاستنجاد بالأساتذة للسؤال عن بعض النقاط أو التأكد من أن الإجابات التي قدمها صحيحة.

وتؤكد التلميذة شمس الأصيل شعبة آداب في تصريح لـ"العربي الجديد"، أنّ الأجواء جيدة  والامتحان كان في المتناول، خاصة أنه يوجد خياران يختار التلميذ ما يتناسب مع التحضيرات التي قام بها، مضيفة أنّ الاستعدادات انطلقت منذ فترة، أي منذ بداية العام الدراسي، لافتة إلى أن معنويات معظم التلاميذ مرتفعة وينتظرون بقية المواد.

كما تعبر التلميذة عن سعادتها بمبادرة جمعية "على خاطرك يا بلادي" التي استقبلتهم صباحاً  بالماء والشوكلاتة وبعض العصائر، قائلة "هي بادرة استحسنها أغلب التلاميذ خاصة أنهم لم يتوقعوا مثل هذه الخطوة التي فاجأتهم أمام المعاهد".

وشاطرتها زميلتها سوار الرأي قائلة: "إن الظروف كانت جيدة من حيث الرقابة والإطار التربوي وأيضاً الاستقبال، إذ عمد المجتمع المدني إلى توفير لمج وقطع من الحلوى"، مضيفة أن الاختبار كان في المتناول وقد ركزوا في الفلسفة على موضوع التواصل الذي كان سهلاً في انتظار اختبارات الغد والمفاجآت التي قد تحصل، لكنهم راجعوا جيداً ومستعدون للاختبارات.

قالوا إن الامتحان كان في المتناول (العربي الجديد)

ويرى جمال الدين حمودة، شعبة إعلامية، أنّ امتحان البكالوريا عادي وليس كما يسوّق له البعض، فمن يستعد جيداً سيجد نتيجة إيجابية، ولا يجب المبالغة في جعل هذا الامتحان مسألة مصيرية أو تعجيزية، مضيفاً أن اختبارات اليوم في مادة الفلسفة كانت في المتناول، وهم ينتظرون اختبارات الغد باعتبار أنهم سيجتازون المادة التي تخصصوا فيها.

وتلفت تيسير، شعبة تقنية، أنّ مادة الفلسفة كانت في المتناول ولكن عبارة في الاختبار بدت لها ولعديد زميلاتها غير واضحة، الأمر الذي أربكهم قليلاً وقد استنجدوا بعد الاختبار بعدد من الأساتذة للاستفسار عن معناها، مبينة أنه كان من الأنسب شرح هذه العبارة.

بدوره يؤكد فراس زعيتر، شعبة تقنية، أنّ اليوم الأول من الامتحانات مرّ بسلام وأن الأجواء كانت طيبة فقد قام الأساتذة بواجباتهم وأدوا عملهم كما يجب دون ضغط أو تدخل في شؤون التلاميذ، مضيفاً أن الاختبار كان في المتناول ويأملون أن تمر بقية المواد بسلام.

معنويات التلاميذ مرتفعة (العربي الجديد)


وعبر صادق الذي يجتاز البكالوريا للعام الثاني عن أمله في النجاح هذه السنة، فقد استعد جيداً للامتحانات رغم أن المراجعة لم تكن جيدة خلال شهر رمضان بحكم الصوم والتعب والحرارة ولكنه استغل بقية أيام السنة للمراجعة ويشعر بثقة في نيل البكالوريا.

المساهمون