توقف ناقلة إيرانية في البحر الأحمر بسبب "عطل فني"

21 اغسطس 2019
الصورة
تمتلك إيران أسطولاً من الناقلات القديمة (فرانس برس)
أفادت وسائل إعلام محلية، اليوم الأربعاء، بأن ناقلة إيرانية توقفت فجر أمس في البحر الأحمر بسبب "عطل فني" أصابها.

وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن الناقلة تحمل اسم "HELM"، وهي توقفت فجر الثلاثاء في الساعة 6:30 بتوقيت إيران على بعد 75 ميلا من ميناء ينبع التجاري السعودي في البحر الأحمر.

ونقلت الوكالة عن المدير التقني لناقلات النفط الإيرانية، أكبر جبل عاملي، تحدثه عن سلامة طاقم الناقلة التي تعرضت للعطل الفني بسلام، وهم مشغولون بإصلاح ذلك، مشيرا إلى أن وضع الناقلة من الناحية الأمنية "مستقر"، وأضاف جبل عاملي أن "الإجراءات اللازمة" بدأت لرفع المشكلة.

ويأتي هذا الحادث بينما تعرضت الناقلات في مياه المنطقة خلال الأشهر الأخيرة لهجمات وعمليات تخريبة "مجهولة"، بدأت بتفجيرات الفجيرة في أيار الماضي، والتي طاولت أربع ناقلات إماراتية وسعودية ونرويجية.

واستمرت تلك الهجمات، إلى أن تعرضت ناقلتان خلال يونيو الماضي لعمليات تخريبية في خليج عمان.

وكون هذه الأحداث جاءت في سياق التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة، وُجهت اتهامات لطهران بالوقوف وراءها، لكنها نفت ذلك، متهمة واشنطن وأطرافا ثالثة بذلك.


وبعد توقيف بريطانيا ناقلة النفط الإيرانية "آدريان دريان" (غريس 1) في مياه جبل طارق في الرابع من الشهر الماضي، احتدمت حرب الناقلات في المنطقة، لتطلق إيران تهديدات باحتجاز ناقلة بريطانية، ونفذتها في التاسع عشر من الشهر الماضي في مضيق هرمز بعد توقيف ناقلة النفط "ستينا إمبيروا" البريطانية.

ورغم أن إفراج سلطات جبل طارق عن الناقلة الإيرانية الأسبوع الماضي، رفع الآمال لإنهاء حرب الناقلات، لكن لا تبدو أن هذه الحرب قد وضعت أوزارها على خلفية قرار أصدرته الخزانة الأميركية لضبط ومصادرة الناقلة.

وفيما أظهرت بيانات ريفينيتيف لتعقب حركة السفن أنها تتجه نحو جزيرة كالاماتا اليونانية، إلا أن اليونان أعلنت أمس الثلاثاء أنها لم تتلق طلبا من الناقلة للرسو في موانئها، في حين أن الولايات المتحدة الأميركية حذرتها من تقديم أي تسهيلات لها.

كما أن الناقلة البريطانية المحتجزة لا تزال ترسو في الموانئ الإيرانية، بانتظار قرار الإفراج عنها بعد الإفراج عن الناقلة الإيرانية، لكن السلطات الإيرانية ترفض الربط بين احجتاز الناقلتين والإفراج عنهما، مؤكدة أن الإفراج عن ناقلة بريطانيا رهن بقرار السلطة القضائية.

دلالات

تعليق: