توقعات خفض الفائدة الأميركية يضرب الدولار

04 يوليو 2019
الصورة
احتمالات خفض الفائدة تخفض الدولار (Getty)



يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياط الفيدرالي" البنك المركزي الأميركي"، خفض أسعار الفائدة في نهاية الشهر الجاري، ما أدى إلى انخفاض عوائد السندات وتراجع الدولا وانتعاش البورصات العالمية.

وحسب رويترز، واجه الدولار ضغوطاً اليوم الخميس، ليجري تداوله قرب أدنى مستوياته في أسبوع مقابل الين، وسط ظروف سياسة التيسير النقدي التي وعد بها صناع السياسة النقدية في أميركا والاحتمال القوي بخفض أسعار الفائدة هذا الشهر للمرة الأولى في عشر سنوات.

وتشهد السندات الحكومية صعوداً عالمياً، دفع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأدنى مستوياتها في أكثر من عامين ونصف العام، والعوائد الأوروبية لمستويات قياسية منخفضة بفعل رهانات متزايدة على أن البنوك المركزية الرئيسية ستيسر السياسة النقدية لتعزيز الاقتصاد العالمي.

وتضررت المعنويات إزاء الدولار أيضاً بفعل انحسار التوقعات لحل سريع لحرب التجارة الأميركية الصينية. ويتحول التركيز الآن إلى بيانات الوظائف الأميركية غير الزراعية التي تصدر غداً الجمعة، ويتوقع الاقتصاديون أن تكون ارتفعت 160 ألفاً في يونيو/حزيران، مقارنة مع 75 ألفا في مايو/أيار.


لكن من المستبعد أن تدعم بيانات وظائف إيجابية الدولار نظراً لقوة توقعات خفض الفائدة الأميركية، في ضوء تدني التضخم وتداعيات سجال الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين.

وحسب رويترز، قال مايانك ميشرا استراتيجي الاقتصاد الكلي لدى بنك ستاندرد تشارترد في سنغافورة، "الجميع من بنك الاحتياطي الأسترالي إلى مجلس الاحتياطي يتحدثون عن تضخم منخفض مخيب للآمال". وأضاف: "يمكن القول إن مجلس الاحتياط يملك مجالاً أكبر للتيسير مقارنة بالآخرين. وذاك، نظرياً، ينبغي أن يفضي إلى دولار أضعف".

وفي طوكيو، استقر الدولار دون تغير يذكر عند 107.80 ين اليوم الخميس، بعد أن لامس أدنى مستوياته في أسبوع عند 107.54 ين يوم الأربعاء.

وهبطت العملة الأميركية 3.5 بالمئة أمام الين في الأشهر الثلاثة الأخيرة وسط مؤشرات على أن مجلس الاحتياط سيخفض الفائدة في اجتماع 30 و31 يوليو/تموز. كماهبط مؤشر الدولار مقابل سلة ست عملات رئيسية قليلاً إلى 96.734.


ومن المرجح أن تكون تداولات سوق الصرف الأجنبي العالمية هادئة حتى نهاية تداولات اليوم الخميس، لأن الأسواق المالية الأميركية مغلقة في عطلة عامة. ولم يشهد اليورو تغيراً يذكر بتسجيله 1.1285 دولار يوم الخميس، مقترباً من أدنى سعر في أسبوعين 1.1268 دولار.

وسجل الجنيه الاسترليني 1.2586 دولار، ليظل قرب أدنى مستوياته في أسبوعين عند 1.2557 دولار بفعل تكهنات بأن بنك إنكلترا المركزي سيتخلى عن تفضيله رفع أسعار الفائدة وينتقل إلى معسكر التيسير مع تأثر النظرة المستقبلية بحرب التجارة وعدم التيقن الذي يشوب مفاوضات بريطانيا لمغادرة الاتحاد الأوروبي.

دلالات