توقعات بانخفاض واردات الهند من النفط الإيراني

08 ابريل 2017
الصورة
الهند عززت وارداتها من إيران العام الماضي(سام بانثاكي/فرانس برس)
+ الخط -

توقعت مصادر أن تنخفض واردات الهند النفطية القادمة من إيران في السنة المالية الحالية، والتي تبدأ في أبريل/نيسان الجاري، وذلك على خلفية قرار المصافي الحكومية الهندية تقليص اتفاق الواردات السنوية مع إيران بمقدار الخمس من أجل الضغط على طهران لترسية حقل "فرزاد ب" للغاز على كونسورتيوم هندي.
في المقابل، قررت إيران تقليص فترة الائتمان الخاصة بمبيعات النفط إلى 60 يوما بدلا من 90 يوما وتخفيض الخصم على الشحن إلى 60% من 80%.
ووفقا لوكالة "رويترز" فإن الهند استوردت كميات من النفط من إيران أقل بنسبة 18.7% في مارس/ آذار عند نحو 526 ألف برميل يوميا، مقارنة مع الشهر السابق، حسبما أظهرت بيانات، بيد أن تلك الكميات كانت أعلى بنسبة 4% على أساس سنوي.
كانت واردات الهند من النفط الإيراني قد قفزت إلى مستويات قياسية مرتفعة في 2016-2017 متجاوزة نصف مليون برميل يوميا مع تعزيز شركات التكرير مشترياتها بعد رفع بعض العقوبات الغربية التي كانت مفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي العام الماضي.
وكانت الهند، أكبر مشتر للنفط الإيراني بعد الصين، من بين عدد من الدول التي واصلت التعامل مع طهران على الرغم من العقوبات الغربية التي كانت مفروضة على الأخيرة بسبب برنامجها النووي.

وحصلت المصافي على نحو 541 ألف برميل يوميا من النفط الإيراني في السنة المالية التي انتهت في مارس/ آذار بنمو بلغ نحو 115% مقارنة مع العام السابق حسبما أظهرت بيانات الشحن التي وردت من مصادر وبيانات جمعتها الوكالة.
وكانت إيران ثاني أكبر مورد للنفط إلى الهند قبل العقوبات الاقتصادية التي كانت تستهدف برنامج طهران النووي والتي أعاقت علاقاتها التجارية مما دفع البلد الواقع في جنوب آسيا إلى طرق أبواب موردين آخرين.
ويحتل العراق حاليا المرتبة التي كانت تتمتع بها إيران بين قائمة موردي النفط للهند.
وساعدت مشتريات شركات التكرير الهندية ومن بينها ريليانس إندستريز، والتي استأنفت الواردات العام الماضي بعد عدة سنوات من التوقف، إيران على استعادة جزء من الحصة السوقية التي خسرتها.

وفي المجمل، ارتفعت واردات الهند النفطية 4.7% في مارس/ آذار مقارنة مع الشهر السابق وبنحو 4.9 % على أساس سنوي.
وفي مارس/ آذار احتل العراق المرتبة الثانية بين موردي النفط للهند وهي مرتبة تخلى عنها لصالح إيران في الشهر السابق، بينما ظلت السعودية تتصدر قائمة مصدري النفط للهند في مارس/ آذار.

وجرى إعفاء إيران من اتفاق أوبك الخاص بتخفيض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا اعتبارا من الأول من يناير/ كانون الثاني وهو نصر لطهران التي تقول إنها بحاجة لاستعادة حصتها السوقية التي خسرتها خلال خضوعها للعقوبات. 


(العربي الجديد) 

المساهمون