توافق أردني - لبناني على رفض ضم الاحتلال أراضي فلسطينية

توافق أردني - لبناني على رفض ضم الاحتلال أراضي فلسطينية

02 يوليو 2020
الصورة
عقد الوزيران لقاءً في عمّان (محمد حامد/فرانس برس)
+ الخط -

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، اليوم الخميس، أنّ الأردن ولبنان متفقان على رفض ضم إسرائيل أراضي فلسطينية، لأنّ ذلك "يشكل خرقاً واضحاً للشرعية الدولية وللقانون الدولي، ويقوّض حلّ الدولتين ومساعي الوصول إلى سلام عادل".

وقال، خلال تصريحات مشتركة مع نظيره اللبناني ناصيف حتي، في عمّان، اليوم الخميس، إنّ الضم يشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي، وتقويضاً لحلّ الدولتين ولكلّ المساعي التي تستهدف التوصل إلى السلام العادل الذي تقبله الشعوب على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران 1967.

 وتابع الصفدي: "عملنا في الأردن منصب ومستمر من أجل منع هذا الضم، وإيجاد أفق حقيقي يسمح بإعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة تحقق السلام الذي تقبله الشعوب والسلام العادل الذي نريده جميعاً".

وأشار إلى أنّ زيارة وزير خارجية لبنان ناصيف حتي، تأتي في "ظروف تستدعي المزيد من التشاور والتنسيق بين البلدين الذين تجمعهما علاقات تاريخية وقوية وطويلة ومهمة، ليس فقط العلاقات الثنائية، بل بالعديد من القضايا الإقليمية، بالتأكيد لها انعكاسات كبيرة علينا كدول مجاورة". وقال: "الأردن يتابع باهتمام ما يجري في لبنان، والاهتمام أن نحمي لبنان البلد والشعب بغض النظر عن أي اعتبارات سياسية".

وحول الأزمة السورية، قال الوزير الأردني: "ما نريده هو أن تنتهي الأزمة السورية عبر حل سياسي يحفظ وحدة سورية واستقرارها، ويعيد لها أمنها، ويتيح الظروف الكفيلة بالعودة الطوعية للاجئين السوريين".

من جانبه، أشار وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتي، إلى أنه "بحث مع الصفدي التنسيق السياسي وأهمية التوصل لتسوية سياسية سلمية في سورية تخص الشعب السوري بأطيافه كافة ومكوناته، ودعم هذه التسوية التي تستند إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

وحول موضوع الضم الإسرائيلي، قال حتي: "ضم غور الأردن والضفة الغربية موضوع خطير جداً بتداعياته وانعكاساته، وهي محاولة اسرائيلية لوضع حدّ نهائي لتسوية سلمية للقضية الفلسطينية، القضية الأساسية لنا جميعاً بكلّ تداعياتها على بلداننا، خصوصاً لبنان والأردن"، مضيفاً: "موقفنا مبدئي وواقعي، نحن نستند إلى القرارات الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية".