تنظيم "الدولة الإسلامية" أنذر عائلة فولي بأنه سيقتل ابنها

21 اغسطس 2014
+ الخط -
أعلن أحد أرباب عمل الصحافي الأميركي جيمس فولي أن تنظيم "الدولة الإسلامية" أنذر عائلة فولي بُعيد بدء الضربات الجوية الأميركية على مواقعه في شمال العراق، بأن ابنها سيُقتل. وقال فيليب بالبوني مدير عام موقع "غلوبال بوست" الإخباري الذي كان فولي يعمل لحسابه أثناء تغطيته النزاع في ليبيا ثم في سورية حيث خطف في نهاية 2012، أن خاطفي الصحافي الأميركي كانوا على اتصال بعائلته وبه شخصياً خلال الاسابيع التي سبقت إعدام فولي.
وقال بالبوني لقناة تلفزيونية أميركية "كنا على اتصال بالخاطفين وبدا أنهم كانوا في وقت ما متقبلين لفكرة التفاوض على اطلاق سراحه". ولكن الخاطفين غيروا موقفهم لاحقاً و"قطعوا الاتصال معنا ومع العائلة"، كما أضاف.
ورداً على سؤال عن تزامن الغارات الأميركية ومقتل فولي، أجاب بالبوني أن "بدء الغارات التي شنتها حكومتنا بقرار حكيم، ربما يكون هو الذي حسم مصير جيم". ولكن بالبوني شدد على ان عائلة فولي لا تحمل بأي شكل من الاشكال مسؤولية مقتل ابنها لقرار الرئيس باراك اوباما شن هذه الغارات.