تنسيق أمني بين "حماس" والاستخبارات المصرية ​

02 ديسمبر 2014
الصورة
فتحت السلطات معبر رفح لساعات محدودة الأحد (رحيم خطيب/الأناضول)
+ الخط -

كشف قيادي في المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" لـ "العربي الجديد"، عن اتصالات جديدة بين قيادة الحركة ومسؤولين في جهاز الاستخبارات المصري، بشأن التنسيق الأمني في ما يتعلق بالعمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش المصري في سيناء.

وأوضح المصدر أن "الاتصالات شملت فتح معبر رفح لساعات قليلة، أمس الأول، سُمح خلالها بإدخال عدد من قيادات الحركة كانوا خارج مصر خلال الفترة السابقة. وأشار إلى أنه تم الاتفاق أيضاً على أن يجري أمس الإثنين إدخال دفعة أخرى بينهم نواب للحركة، وعضو بالمكتب السياسي لم يوضح هويته للدخول إلى قطاع غزة".

ولفت المصدر إلى أن قيادة الحركة مع الأجهزة الأمنية المصرية تبذل جهوداً كبيرة لإصلاح العلاقات التي أفسدها الإعلام المصري، ومن وصفهم بـ "بعض الأفراد الذين يخلطون الأوراق داخل عدد من المؤسسات والأجهزة الأمنية في مصر".

وأوضح القيادي في الحركة أنّ "حسابات حماس تقوم دائماً على أن مصر هي السند الحقيقي لتحرير الأقصى وعودة الشعب الفلسطيني لأرضه وحماية المقدسات".

كما كشف المصدر عن وجود "اتصالات لتتولى مصر قيادة لجنة من دول عربية تشرف على إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالكامل".

وشهدت العلاقات بين الطرفين توتراً كبيراً خلال الفترة الماضية، تمثل في مرافعات النيابة العامة في القضايا المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي، والتي من بينها القضية المعروفة إعلامياً بـ "الهروب من سجن وادي النطرون"، والتي وجهت اتهاماً مباشراً للحركة بالوقوف وراء اقتحام الحدود المصرية خلال أحداث ثورة 25 يناير، وتهريب عدد من المساجين بينهم قيادات في جماعة الإخوان المسلمين والقيادي في "حماس" أيمن نوفل.

كما وجّه المستشار محمود كامل الرشيدي الذي أصدر أخيراً حكماً ببراءة الرئيس المخلوع حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي ومساعديه، اتهاماً للحركة بمساعدة جماعة الإخوان المسلمين في قتل ثوار 25 يناير. وهي الاتهامات التي تمت مواجهتها بعاصفة من الاستنكار والسخرية بين المصريين الذين شاهدوا من خلال الأشرطة المصورة التي تعرض أحداث الثورة، قيام وزارة الداخلية باستهداف المتظاهرين.

المساهمون