تنديد بحملة الاعتقالات والضغوط على الإعلام في الجزائر

تنديد بحملة الاعتقالات والضغوط على الإعلام في الجزائر

01 أكتوبر 2019
+ الخط -

دانت تنظيمات مدنية ونقابية حملة الاعتقالات التي استهدفت ناشطين في الحراك الشعبي الجزائري، مطالبة السلطات بوقف التضييق على المتظاهرين والإعلام وفتح أفق للحوار مع كافة الأطراف المجتمعية.
ونددت كنفدرالية النقابات الجزائرية (أكبر ائتلاف عمالي) في بيان مشترك بحملة الاعتقالات التي طاولت الناشطين، مطالبة السلطات بوقف الحملة و"إطلاق سراح جميع سجناء الرأي في إطار النشاط في الحراك الشعبي السلمي، ورفع التضييق على التظاهر السلمي بجميع أشكاله وتسهيل عقد الاجتماعات والعدول عن قرار غلق مداخل العاصمة. 
كما طالبت بالالتزام بالقانون، ورفع الحصار الإعلامي على الحراك الشعبي وضمان الحق في وصول المعلومة للجميع".
وفي السياق نفسه، طالبت الشبكة الوطنية لفعّاليات الحراك السلطات الجزائرية، في بيان، بوقف التضييق وحملة الاعتقالات التي طاولت عددا من الناشطين، مؤكدة رفضها للتضيق والاعتقالات لشباب الحراك. 
وجدد البيان المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والدعوة لتهدئة النفوس، واستكمال الضمانات السياسية التي يطالب بها الحراك الشعبي الجزائري. 
وكانت السلطات الجزائرية قد اعتقلت عددا من الناشطين بلغ أكثر من 80 ناشطا أبرزهم كريم طابو وفوضيل بومالة وسمير بلعربي، كما فرضت حصارا إعلاميا على الحراك الشعبي ومنعت الصحافيين من تغطية المظاهرات.