تنديد بجرائم النظام السوري في ذكرى مجزرة "الكيماوي"

إسطنبول
سما الرحبي
21 اغسطس 2015
+ الخط -
في الذكرى السنوية الثانية لارتكاب النظام السوري ثاني أكبر هجوم بالأسلحة الكيميائية، نشرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، بياناً، اليوم الجمعة، نددت فيه بصمت وخذلان المجتمع الدولي، أمام جرائم نظام بشار الأسد.

وأشارت "الشبكة" في بيانها، إلى أنّ "أهالي ضحايا مجزرة الكيماوي لا يزالون في الغوطة الشرقية والغربية، ينتظرون اللحظة التي يقدم فيها مرتكبو الجرائم إلى العدالة".

وذكّر البيان بالقرار الدولي 2118 الصادر في 27 سبتمبر/ أيلول عام 2013، والذي ينص بشكل واضح على أنه في حالة عدم الامتثال لقرارات الشرعية الدولية، ونقل الأسلحة الكيميائية من دون إذن، أو استخدامها في سورية، يوجب فرض تدابير وفق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

كذلك استعرض بيان "الشبكة"، خروقات النظام السوري لقرارات مجلس الأمن، إذ سجلت ما لا يقل عن 125 خرقاً، مشيراً إلى أن لجنة التحقيق الدولية المستقلة قد تحدثت في تقريرها الثامن والتاسع، عن أن القوات الحكومية استخدمت غاز الكلور السام.

بدوره، قال فضل عبد الغني مدير الشبكة "عندما يُطلق غاز السارين في الساعة الثانية فجراً والأهالي نيام ويكون الجو بارداً نسبياً وبالتالي يُحقق أعلى نسبة من القتل، فهذا وحده كافٍ كي يُعطي مؤشراً على مدى فظاعة وسادية مرتكبي هذه الجريمة"، مضيفاً "لم نجد نظاماً حاكماً في العصر الحديث أهان مجلس الأمن عبر عدم الالتزام بقراراته كما فعل النظام السوري..".

واعتبرت الشبكة "أن قتل كل هذا العدد من الأشخاص في يوم واحد، دفعة واحدة، ثم مطالبة مجلس الأمن بتسليم أداة الجريمة مقابل أن يترك المجرم، فهذا من أكبر مهازل العدالة في العصر الحديث..."، لافتةً إلى أن "الأشد فظاعة من ذلك، هو صمت وخذلان المجتمع الدولي، وترك المجرم طليقاً يرتكب مزيداً من الجرائم...".

وكانت مجزرة الغوطتين التي ارتكبها النظام السوري باستخدام السلاح الكيماوي، قد أسفرت عن مقتل 1200 شخص في يوم واحد، بينهم الكثير من النساء والأطفال، فضلاً عن عدد كبير من المصابين.

اقرأ أيضاً أوباما بعد قرار الكيماوي السوري: أيام النظام معدودة

ذات صلة

الصورة
وقفة في إدلب في ذكرى مجزرة خان شيخون (العربي الجديد)

سياسة

نظم عشرات الناشطين والمدنيين، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية وسط مدينة إدلب، شمالي غرب سورية، في الذكرى الرابعة لمجزرة الكيميائي التي شهدتها مدينة خان شيخون لتذكير العالم بالمجزرة التي ارتكبها النظام السوري بحق المدنيين.
الصورة
احتفالات (العربي الجديد)

مجتمع

احتفل الآشوريون والسريان في سورية، أمس الخميس، بواحد من أقدم الأعياد التي عرفتها البشرية، وهو عيد "أكيتو"، الذي يصادف مطلع شهر إبريل/ نيسان الذي يُعرف بشهر السعادة.
الصورة
مسلسل دنيا- العربي الجديد

مجتمع

مسلسل كرتوني كندي بطلته الطفلة السورية "دنيا" يعيد تجسيد رحلة اللجوء من حلب وصولاً إلى كندا، بكلّ مآسيها وانشغالات أشخاصها. المسلسل فرنسي اللغة، سيبث بالإنكليزية والعربية لاحقاً.
الصورة
أم عبدو (العربي الجديد)

مجتمع

تعاني السورية "أمّ عبدو" من صعوبات الحياة بعدما فقدت ستة من أولادها خلال الثورة السورية. وبعد عشر سنوات خلت، تعيش هذه الأم المكلومة اليوم على أمل النصر على النظام وتحقيق حلم الحرية والكرامة.

المساهمون