تمديد حظر التجول في نيويورك وبايدن يهاجم طريقة تعاطي ترامب مع الاحتجاجات

02 يونيو 2020
الصورة
لافتتان أمام سياج أقيم حديثاً بمحيط البيت الأبيض (Getty)
تدخل التظاهرات التي تعمّ مدناً أميركية عدّة عبر الولايات أسبوعها الأول، احتجاجًا على عنف الشرطة الأميركية وسجلّها العنصري. وفي حين أعلنت ولاية نيويورك تمديد حظر التجول بعد ليلة صاخبة شهدت أعمال شغب، أصدرت محكمة فدرالية في مينيابوليس أول اتهام على صلة بالاحتجاجات التي اندلعت شرارتها من المدينة، في الوقت الذي أطلّ فيه المرشح الديمقراطي، جو بايدن، متعهّدًا بإنهاء العنصرية في حال فوزه بالرئاسة.

وأعلن رئيس بلدية نيويورك، بيل دي بلاسيو، الثلاثاء، أن حظر التجول الذي عمّ المدينة "بعد تظاهرات عنيفة وعمليات سرقة، سيبقى سارياً حتى الأحد في السابع من حزيران/ يونيو"، وأوضح أن حظر التجول سيسري اعتباراً من الثلاثاء من الساعة الثامنة مساء حتى الخامسة صباحاً، بعدما كان تنفيذه يبدأ في الساعة الحادية عشرة، وفق ما نقلت عنه وكالة "فرانس برس".

في الأثناء، نشرت الحملة الانتخابية لبايدن مقتطفات من خطاب سيلقيه اليوم، هو الأول له منذ أسابيع، تعهد فيها بألا "يشعل نار الكراهية" إذا انتخبه الأميركيون رئيسا لهم، وأن يسعى، بدلا من ذلك، إلى "مداواة جراح العنصرية التي ابتليت بها الولايات المتحدة طويلا".

ووفقا لما أوردته "رويترز"، فإن نائب أول رئيس أسود في الولايات المتحدة، الذي سيتحدث في مدينة فيلادلفيا التي عاشت احتجاجات عنيفة هي الأخرى، سيوجه انتقادات لاذعة إلى الطريقة التي تعامل بها الرئيس دونالد ترامب مع المظاهرات التي اجتاحت الولايات المتحدة احتجاجا على العنصرية وانتهاكات الشرطة.

ومن المنتظر أن يوجه بايدن انتقادات على نحو خاص إلى قرار الرئيس، أمس الإثنين، التقاط صورة له بجوار كنيسة تاريخية مقابلة للبيت الأبيض بعد أن أطلقت السلطات الأمنية قنابل الغاز المسيل للدموع على المحتجين لإبعادهم عن المنطقة.

وسيقول بايدن: "عندما يتم تفريق المحتجين السلميين بأمر من الرئيس يصدره من على أعتاب بيت الشعب، البيت الأبيض، باستعمال الغاز المسيل للدموع وقنابل الضوء، لالتقاط صورة بجوار كنيسة مقدسة؛ فإنه يمكن التماس العذر لنا إذا اعتقدنا أن الرئيس مهتم بالسلطة أكثر من اهتمامه بالمبدأ".

وتشهد الولايات المتّحدة احتجاجات غير مسبوقة منذ عقود، شهدت انتشارًا للحرس الوطني في مدن عدّة وتلويحًا بتدخّل الجيش، احتجاجًا على مقتل الأميركي ذي الأصول الأفريقية، جورج فلويد، خنقًا تحت ركبة الشرطي ديريك تشوفين، ضمن آخر حلقة من سلسلة وفيّات تسبّبت بها الشرطة الأميركية لدى تعاملها مع مواطنين من ذوي البشرة الداكنة في البلاد.

دلالات